• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المدير التنفيذي لقطاع التخطيط بـ «أبوظبي للتخطيط العمراني» لـ «الاتحاد»:

أبوظبي تسهم في مخطط تطوير 115 جزيرة بسيشل بمساحة 455 كيلو متراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

حوار - جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد المهندس عامر الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والبنية التحتية في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، أن إعداد المخطط العام الاستراتيجي لتطوير جمهورية سيشل والمخطط التفصيلي للعاصمة فيكتوريا، بالتعاون مع وزارة الإسكان والتخطيط بسيشل، يمضي بخطى متسارعة، وتشمل الخطة 3 مراحل استراتيجية، تم الانتهاء من مرحلتين حتى الآن، ويغطي المخطط 115 جزيرة، بإجمالي مساحة تبلغ 455 كيلو متراً مربعاً، جاء ذلك في حواره مع «الاتحاد». وقال: «إن مشروع المخطط العام الاستراتيجي لتطوير جمهورية سيشل يأتي من حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتعزيز أواصر الصلة والصداقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سيشل، وتم الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع شملت دراسات اقتصادية واجتماعية وسكانية، لأنها تمثل الإطار العام للخطة العمرانية، وخرج المجلس بمخرجات ونتائج في الإطار الاقتصادي والسكاني، وتمت إقامة جلستين تشاوريتين مع الشركاء الاستراتيجيين في العاصمة فيكتوريا، وأقيمت الجلسة التشاورية الأولى في سبتمبر 2014 لوضع رؤية واضحة عن المشروع، واعتماد أهم الركائز والأسس والتطلعات المراد تحقيقها مع حلول عام 2040.

وأضاف: «إنه تم عقد جلسات تشاورية مع سكان جمهورية سيشل، بهدف معرفة تطلعاتهم وآمالهم المستقبلية، والأمور التي يريدون رؤيتها واستمرارها في جمهورية سيشل، وهو الأمر الذي يعطي صورة تبيّن الذوق العام في سيشل، وذلك في العاصمة فيكتوريا وجزيرة ماهي (أكبر جزر سيشل)، كما تم عقد جلسة تشاورية مع الجمهور في جزيرة براسلين، وأخرى في جزيرة لاديج».

وقال: «إن العمل مستمر في المرحلة الثانية، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال الأسابيع المقبلة، حيث تم عرض 3 خيارات تطوير خلال الجلسة التشاورية الثانية، وتم الاتفاق على خيار يراعي عناصر عدة رئيسة، مثل كثافة السكان، ووسائل النقل، والتنمية، والسياحة، والمنشآت المجتمعية، والبيئة، والزراعة، والمرافق العامة، وسيسهم خيار التطوير المعتمد في تقديم صورة واضحة عن المواقع المناسبة لتنفيذ أعمال التطوير، ومساحات الأراضي المستخدمة في كل مشروع على حدة».

ولفت الحمادي إلى أن خطط النمو الاقتصادي تعتمد على دراسات تغطي فترات زمنية تصل إلى 20 و25 سنة، مضيفاً: «إن النمو الاقتصادي إذا كان متسارعاً، فسيكون له تأثير مباشر على الوضع العمراني، وعن المرحلة الأخيرة من المشروع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض