• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

في كلمة تصدرت الكتاب السنوي لمركز الإمارات للدراسات

محمد بن زايد: الإمارات تأخذ بالأسباب لمواكبة متطلبات العصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد)- أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن التطورات المتسارعة التي تشهدها البشرية في مختلف الميادين، تفرض تحديات كبيرة على دول العالم كافة، تستدعي الاستجابة لها وذلك بالأخذ بالوسائل والأسباب التي تؤهلها لمواكبة هذه التطورات وفهمها والتعامل الواعي معها.

وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة لم تكن بمنأى عن هذه التطورات لذلك سعت جاهدة إلى الأخذ بالأسباب لمواكبة متطلبات العصر، ومنها تشييد منارة علمية بحثية ممثلة في مركز الإمارات للدراسات، الذي أثبت خلال السنوات الماضية أنه إحدى أكثر الجهات في الدولة نشاطاً وفاعلية في رصد ما يجري من أحداث في العالم ومتابعته.

وأشاد سموه، في كلمة تصدرت الكتاب السنوي لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الذي يتضمن رصداً وتعريفاً بالأنشطة والإنجازات العلمية التي حققها المركز خلال العام الماضي، إضافة إلى فعالياته خلال الفترة من شهر مارس 1994 إلى نهاية عام 2011، بالعمل الدؤوب الذي يبذله المركز في متابعة التطورات المحلية والإقليمية والدولية وتحليلها ودراستها على أساس علمي ومنهجي بناء، يعين على اتخاذ القرار الصائب، مستلهماً ذلك من التوجيهات السديدة التي خصنا بها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بما يؤكد ضرورة العمل الجاد بهدف الارتقاء بالإنسان الإماراتي في مراتب العلم والمعرفة، وجعله قادراً على إثبات ذاته بوصفه إنساناً حضارياً في عالم اليوم.

وأشار سموه إلى أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بات مؤسسة حضارية راسخة ليس على مستوى مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، وإنما على المستويين الخليجي والعربي، وأصبح يحظى بمكانة علمية وبحثية مرموقة على المستوى الدولي، الأمر الذي يحفزنا على الاستمرار في دعمه ترسيخا للتقاليد العلمية والمعرفية التي تشكل الأرضية الصلبة التي تبنى عليها المجتمعات الحديثة.

وفي افتتاحية الكتاب السنوي الذي يقع في270 صفحة من القطع المتوسط ، أكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في كلمته، أن المركز منذ تأسيسه خلال عام 1994 يحمل على عاتقه مسؤولية دعم اتخاذ القرار على المستويين الاتحادي والمحلي في الدولة من خلال إعداد الدراسات والبحوث والتقارير اليومية، فضلاً عن إجراء استطلاعات الرأي والمسوح الميدانية، مشيراً إلى أن فلسفة عمل المركز استندت دائماً إلى خدمة المجتمع الخليجي عامة، والإماراتي خاصة من خلال إصدار النشرات الإخبارية اليومية وتنظيم المحاضرات والمؤتمرات وورش العمل المختلفة وإعداد البحوث ومتابعة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحيوية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأضاف السويدي، أن الإنجازات والإسهامات المتنوعة التي حققها المركز ما كان لها أن تتحقق لولا الرعاية الكريمة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والدعم المستمر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والاهتمام المشكور من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فضلاً عن حرص سموهما على دعم المركز بتوجيهاتهما السديدة التي آلت بالمركز إلى الارتقاء بأنشطته وإنجازاته إلى الأفضل على الدوام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا