• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«سليم» يؤكد مكاسب تجربتي كوزموس و«الجوارح»

أوليفييرا وكوليو يقودان الوصل إلى فوز معنوي على الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

علي معالي (دبي) - حقق الوصل فوزاً معنوياً مهماً، على الشباب 3 - 2 في المباراة الودية التي جرت مساء أمس الأول، على ملعب زعبيل، ودفع «الجوارح» بلاعبي الرديف ولم تكن النتيجة الهدف المهم لسليم عبدالرحمن مدرب «الفهود»، بقدر الاطمئنان على لاعبيه، قبل لقاء دبي في الجولة الـ 20 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، حيث دفع بلاعبيه الأساسيين من البداية، حيث لعب بالتشكيلة نفسها التي خاض بها مباراة كوزموس الأميركي، وضمت راشد علي، حميد بن لاحج، وحيد إسماعيل، ياسر سالم، محمد جمال، ماريانو دوندا، عبد الله مال الله، خوان كوليو، فهد حديد، أوليفييرا، وسعيد الكثيري، في حين لعب «الجوارح» بـ «توليفة» من حسن حمزة، حمدان قاسم، محمد علي عايض، عبد الله فرج، محمد مرزوق، راشد لاهي، سامي عنبر، ناصر مسعود، عبد الله عيسى، راشد حسن، وعيسى عبي

وسبق أن خاض الفريقان ودية أمام كوزموس، وفاز «الأخضر» بهدف دون رد، بينما خسر الوصل بثلاثة أهداف مقابل هدف، وأهم ما في مباراة أمس الأول، استعادة البرازيلي ريكاردو أوليفييرا حساسية التهديف مع «الأصفر»، حيث إن الهدف هو منذ انتقاله من الجزيرة في فترة الانتقالات الشتوية، وجاء في الدقيقة 35، كما نجح الأرجنتيني كوليو في إحراز هدفين في الدقيقتين 52، و84، بينما سجل للشباب راشد حسن في الدقيقة 38، وعيسى عببيد في الدقيقة 57.

جاءت البداية من جانب الوصل وكاد فهد حديد أن يحرز هدفاً في الدقيقة 10 عندما سدد قذيفة صاروخية من خارج المنطقة باتجاه مرمى «الجوارح»، تصدى لها حارس الشباب حسن حمزة، وأحرز الوصل هدفه الأول في الدقيقة 35 عن طريق أوليفييرا بعد تمريرة جميلة من سعيد الكثيري، وبعد 3 دقائق أدرك الشباب التعادل عن طريق راشد حسن، عندما سدد قذيفة صاروخية سكنت الزاوية اليسرى لشباك الوصل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1 -1. وفي الشوط الثاني دفع سليم عبدالرحمن بماهر جاسم، وخليفة عبد الله، ودرويش أحمد بدلاً من أوليفييرا، ودوندا، ومحمد جمال، فيما أشرك باكيتا مدرب الشباب عمر علي وإيدير بدلاً من عبد الله عيسى ومحمد مرزوق.

وأضاف الوصل من تسجيل الهدف الثاني عن طريق كوليو في الدقيقة51، ليدفع باكيتا بعبد الله خميس بدلاً من سامي عنبر، وأشرك سليم اللاعب عثمان الهامور بدلاً من سعيد الكثيري، وسجل الشباب هدف التعادل في الدقيقة 57 بتوقيع عيسى عبيد، ونجح حارس الوصل راشد علي في التصدي لضربة جزاء من إيدير في الدقيقة 82، وفاجأ كوليو الجميع بتسديدة قوية من خارج المنطقة سكنت شباك «الجوارح»، محرزاً الهدف الثالث للوصل في الدقيقة 84.

وعبر سليم عبد الرحمن مدرب الوصل عن رضاه بما حققه الفريق من مكاسب من المباراة، وقال: «لم تكن الاستفادة فقط من مباراة الشباب، بل سبقتها تجربة أخرى قوية أمام كوزموس، وشهدتا تطبيق بعض الأفكار قبل لقاء دبي، ونجحـنا في ذلك بشـكل كبير».

وقال: «بعض اللاعبين غابوا عن المباراة أمثال المهاجم محمد ناصر وعبد الله كاظم وعلي سالمين، بسبب مشاركاتهم مع منتخبتنا الوطنية، لافتاً إلى أن اللاعبين حققوا مزيدا من الانسجام في الأيام الماضية، وأن المستوى في تحسن، ونأمل منهم المزيد في الفترة المقبلة، وسعادتي كبيرة بتسجيل أوليفييرا وكوليو في المباراة».

ومن المنتظر أن يكثف الفريق تدريباته خلال الفترة المقبلة لمزيد من الانسجام بين لاعبي «الفهود»، الذين يبحثون مع سليم عن الدخول في منطقة أكثر أمناً، واستعادة الثقة مع نهاية الموسم، بعد «المطبات الصعبة» التي واجهت «الأصفر» هذا الموسم، وهو ما لم يكن متوقعاً على الإطلاق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا