• السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ - 25 فبراير 2017م

إيجابيات التجربة لن تقضي على أخطاء «قضاة الملاعب»

«الفنية» تطالب بـ 49 مباراة لقياس نسبة نجاح «الحكم الإضافي»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

معتز الشامي (دبي) - تضمنت التقارير الفنية والإحصائية التي صدرت عن لجنة الحكام مؤشرات إيجابية كبيرة بشأن الاستعانة بـ «الحكم الإضافي» بدوري الخليج العربي لكرة القدم، دون أن تنفي احتمالات وقوع أخطاء تحكيمية خلال سير المباريات.

وشدد مسؤولو اللجنة خلال الاجتماع الأخير مساء أمس الأول مع ممثلي اللجنة الفنية، على أن الوقوع في الأخطاء التقديرية، سواء لحكم الساحة، أو حتى للحكم المساعد خلف المرمى، أمور لا يمكن السيطرة عليها، رغم تحديد صلاحيات كل طرف من الأطراف التي تراقب المباراة، سواء حكم الساحة، أو الحكم المساعد الإضافي خلف المرمى أو حكمي الراية، ولكن التقرير رغم ذلك، أكد في مجمله أن وجود عين إضافية تراقب المواقف واللاعبين في منطقة الجزاء والمناطق المحيطة بها بشكل عام سواء، عند شن الفريق المنافس لهجمات، أو في الضربات الركنية، والضربات الثابتة المباشرة وغير المباشرة، من شأنه أن يسهم في تقليل الأخطاء إلى الحد الأدنى المطلوب، بما يضمن تقليل الاعتراضات من جانب، بالإضافة إلى زيادة عامل الثقة لدى قاضي الملعب.

رصد التجربة

وأخضعت الإدارة الفنية للجنة الحكام التجربة التي تم تنفيذها في أكثر من 12 مباراة بين دوري الدرجة الأولى ومباريات ودية لمنتخب الشباب، للبحث الإحصائي وفق منظور فني بحت، عكس عدد القرارات التي تدخل بسببها الحكم الإضافي في المباراة، والدور الإيجابي الذي لعبه، سواء من الناحية الفنية في قرارات حكم الساحة، أو في «النفسية» بشعور جميع اللاعبين، بوجود أعين إضافية تراقبهم، خاصة في منطقة الجزاء، مما سهل من مهمة طاقم التحكيم، وقلل الاعتراضات والاحتكاكات التي كانت تثير الجدل سابقاً في مناسبات عدة على مدار الموسم.

وشددت لجنة الحكام خلال الاجتماع على تدبير الآلية التي تمكنها من تعيين الأطقم المعنية بتطبيق التجربة على مدار ما يقرب من 49 مباراة حتى نهاية موسم دوري الخليج العربي.

وتجهز اللجنة الفنية تقريراً لرفعه إلى المكتب التنفيذي بلجنة دوري المحترفين، يحمل توصية تتعلق باعتبار الجولات الـ 7 الأخيرة بدوري الخليج العربي، والتي تشهد 49 مباراة، بمثابة «حقل تجارب» عملي، أو اختبار مفتوح لتجربة عملية لتطبيق الفكرة، على أرض الواقع، بحيث يتم رصدها بشكل أكثر دقة، من حيث نسب القرارات الناجحة والخاطئة، كما يتم رصد ردود الفعل بشأن وجود الحكم الإضافي، ومن ثم متابعة مؤشر الأخطاء، خصوصاً في الحالات الجدلية داخل منطقة الجزاء، والتي بلغت الموسم الجاري ما يقرب من 29% من القرارات الخاطئة، مقابل 71% قرارات صحيحة في مباريات الجولات الـ 19 التي انتهت من عمر الدوري حتى الآن، وفي كل الأحوال يشمل التقرير تأكيد أهمية التطبيق الفعلي للفكرة في أسرع وقت ممكن، نظراً لنجاح المؤشرات الأولية للتجربة إلى حد كبير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا