• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

مؤسسة النفط تعلن «حالة القوة القاهرة» في 11 حقلاً مستهدفاً

الجيش يستبق «حوار المغرب»بتعليق الضربات الجوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

بنغازي، طرابلس، الرباط (وكالات) استبق قائد القوات الجوية الليبية صقر الجروشي، انطلاق الحوار الوطني الليبي في المغرب معلناً وقف الطلعات الجوية الحربية ثلاثة أيام بهدف إعطاء فرصة لإنجاحه. وقال إن قواته تلقت أوامر من القيادة العامة بوقف الغارات اعتبارا من الآن لكنها سترد إذا تعرضت لهجوم. وانطلقت مساء أمس في منطقة الصخيرات قرب الرباط جولة حوار جديدة بين اطراف ليبية تضم ممثلين للبرلمانين في طرابلس وطبرق برعاية الامم المتحدة، وحضور دبلوماسي أوروبي، وذلك بهدف التوصل الى اتفاق حول شخصية تقود حكومة وحدة وطنية. وقال سمير غطاس، نائب ليون بيرناردينو رئس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا إن الحوار الذي انطلق مساء الخميس «هو الحوار السياسي الأساسي بقيادة المبعوث الأممي بمشاركة طرابلس وطبرق» مؤكدا انه سيتطرق إلى «ثلاث نقاط أساسية». وأضاف غطاس بالنسبة للنقاط أن «أولها يتمثل في الجانب الأمني بغرض التوقف عن الاقتتال، وهو أمر أن تم الاتفاق عليه سيهيئ الوضع للتوافق على الشخصية التي ستقود حكومة الوحدة الوطنية، إضافة إلى نوابه وأعضاء الحكومة، ثم سيهيئ الأجواء من أجل التشاور حول صياغة الدستور». من جهته، قال كريستيان موش السفير الألماني لدى ليبيا، المقيم حاليا في تونس، «هناك بعثات دبلوماسية تشارك في هذا الحوار لكن بصفة مراقب بينها فرنسا وايطاليا وبريطانيا ثم سفيرة الاتحاد الأوروبي» فضلاً عن سفير تركيا لدى ليبيا. من جهة أخرى أوضح كل من غطاس والسفير الألماني أن اضافة الى الحوار السياسي في الرباط، الذي قد يستمر حتى السبت، هناك حوارات موازية بين الميليشيات المسلحة، وأخرى بين زعماء القبائل، وأخرى بين البلديات كي يتوافق الجميع على حل سياسي.. ومن المنتظر أن يلتئم سياسيون ليبيون الأسبوع القادم في الجزائر من أجل جولة جديدة من الحوار، كما أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي تحاول ايجاد حل سياسي للازمة. وغرقت ليبيا منذ اطاحة نظام القذافي أواخر 2011 في الفوضى والعنف المسلح وتتنازع السلطة فيها اليوم حكومتان وبرلمانان، في طرابلس وفي طبرق. إلى ذلك، أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط الليلة قبل الماضية «حالة القوة القاهرة» في 11 حقلا نفطيا جنوب شرق البلاد ووسطها بعد أقل من 24 ساعة على إعلان مسؤولين عسكريين أن هجوما لتحالف متطرفين استهدف أربعة من هذه الحقول، مهددة بإقفال كل الحقول والموانئ في حال استمرار تردي الأوضاع الأمنية. وقالت المؤسسة في بيان إنها «مضطرة وبصورة عاجلة لإعلان حالة القوة القاهرة على عدد من الحقول النفطية وهي (حقول) المبروك والباهي والظهرة والجفرة و تبيستي والغاني والناقة والسماح والبيضاء و الواحة و الدفة وكافة المحطات التابعة لهذه الحقول) بسبب سرقة وتخريب وتدمير بعض الحقول والموانئ النفطية». وحذرت المؤسسة من مقرها في العاصمة الليبية طرابلس بأنها «وفي حالة استمرار الحالة الأمنية المتردية فإنها ستضطر إلى قفل كل الحقول والموانئ، ما سيترتب عليها من عجز تام في الإيرادات المالية للدولة والتأثيرات المباشرة على حياة الناس والتي تتمثل في انقطاع التيار الكهربائي بسبب توقف إمدادات الغاز والوقود السائل وكذلك النقص في المحروقات». وأضافت أن «آثارا سلبية أخرى ستحدث لو لم تغلب كل الأطراف مصلحة البلاد والوقوف صفا واحدا أمام هذه التحديات من عمليات السرقة والتخريب والتدمير». وتتيح حالة القوة القاهرة إعفاء المؤسسة الوطنية للنفط من مسؤوليتها في حال عدم الإيفاء بالالتزامات المترتبة عليها بموجب عقود تسليم النفط في حال كان ذلك ناجما عن ظروف استثنائية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا