• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«داعش» يغطي انسحاباته بدخان الآبار المشتعلة والجيش يحرك جبهة الأنبار

مقتل قائدين في «الحشد» يفرمل الزحف على تكريت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) تباينت الأنباء عن مسار العمليات العسكرية في محافظة صلاح الدين وتحديداً في مدينة تكريت ، في وقت أعلنت الشرطة الاتحادية إنهاء المرحلة الثالثة من عمليات التحرير بنجاح، مؤكدة وصول القوات العراقية المشتركة إلى مشارف الدور وألبوعجيل، بينما أكدت مصادر محلية في المحافظة أنها أوقفت بشكل مؤقت زحفها على قضاء الدور وتكريت وناحية العلم بعد مقتل قائدين بارزين ومعاونيهما في مليشيات «الحشد الشعبي» خلال المعارك التي ترافقت مع فتح جبهة الأنبار ومحيط بغداد. وفي انتظار جلاء الموقف أكدت المصادر عينها أن «داعش» أضرم النيران في 7 آبار نفطية في المحافظة بينها حقلين كبيرين، في حين قالت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، إن القوات الأمنية وصلت إلى مسافة 300 متر عن مبنى المحافظة في تكريت، مؤكدة أنها ستعلن خلال الساعات الـ48 المقبلة تحرير المدينة من «داعش». وأكد قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر إن المرحلة الثالثة من تحرير صلاح الدين أنجزت بنجاح، وتمكنت القطعات العسكرية من الوصول إلى مناطق كصيبة ومشارف الدور وألبو عجيل ، مشيراً إلى أن عملية عسكرية انطلقت بالتزامن مع العمليات الحالية لتطهير حزام بغداد من سيطرة تنظيم «داعش» الذي استخدم الانتحاريين بعد أن تقهقرت قواته أمام ضربات القوات العراقية. وقالت مصادر أمنية إن مجاميع من عناصر «داعش» هاجموا بثمانية سيارات محملة بالمسلحين، القوات العراقية في منطقة المعيدي شرق ناحية العلم واشتبكت مع القوات الأمنية، مما أسفر عن مقتل 4 من «داعش» مشيرة إلى أن القوات الأمنية واصلت لليوم الثاني على التوالي قصفها بالمدفعية والراجمات وطيران الجيش على مناطق في الدور وتكريت والعلم. وفي منطقة الكسارات شمال الدجيل قتل 5 من مليشيات «الحشد» وأصيب 11 آخرون باشتباكات عنيفة استمرت أربع ساعات بعد هجوم مسلحي التنظيم على مقار القوات الأمنية والمليشيات. وذكرت أن 3 انتحاريين من التنظيم هاجموا تجمع للقوات الأمنية في منطقة تل كصيبة شرق ألبو عجيل، وفجر أحدهم نفسه فقتل جنديا وأصاب 3 آخرين، فيما قـتل الطيران العراقي الاثنين الآخرين. وأضافت أن عناصر «داعش» أضرمت النار بسبع آبار نفطية منها حقل حمرين النفطي&lrm وحقل عجيل في تكريت. من جهته قال النائب عن محافظة صلاح الدين عبدالقهار السامرائي إن الصراعات الطائفية التي شابت عملية تحرير بعض المناطق أدت إلى منع عودة النازحين لمناطقهم ، مشيراً إلى أن عائلات عدة نزحت مؤخرا، خوفا من المليشيات والعمليات العسكرية التي استهدفت السكان أيضا. إلى ذلك استعادت فيها القوات الأمنية في الأنبار موقعين بعد ساعات من انطلاق عملية عسكرية ساندها الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي صباح أمس. وأعلن مصدر أمني تحرير جسر ناحية الكرمة ومعمل التصنيع العسكري السابق مشيراً إلى أن العشرات من «داعش» سقطوا قتلى وجرحى. وأعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت عن بدء استعدادات المحافظة لخوض معركة ضد «داعش»، مشيرا إلى أن عشائر الأنبار ستتحرك خلال الأيام القليلة المقبلة بمشاركة 7 آلاف من أبنائها. وفي نينوى أعدم التنظيم قاضيا عراقيا في محكمة جنايات نينوى رميا بالرصاص، كان محتجزا لديه غرب الموصل. وفي ديالى قتل 15 مدنيا وعسكريا وأصيب 23 آخرون بتفجيرات وهجمات مسلحة، فيما قتل 5 من «داعش» بعملية عسكرية» في منطقة حوض العظيم شمال بعقوبة، بعد إحباط هجوم للتنظيم على قرى الصفرة والطريق بين ناحيتي العظيم وقرة تبه

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا