• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

باريس : الأسد عزز الإرهاب ولم يعد «محاوراً ذا مصداقية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

عواصم (وكالات)

شدد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أمس، على أن الرئيس السوري بشار الأسد «المسؤول الرئيسي عن مأساة شعبه وتصاعد المجموعات الإرهابية في البلاد» مؤكداً، أنه لم يعد محاوراً ذا مصداقية لمحاربة «داعش» والتحضير لمستقبل البلاد». من جهته، أكد رئيس الائتلاف المعارض خالد خوجة بعد عقده أول لقاء مع الرئيس الفرنسي في الإليزيه، ضرورة رحيل الأسد لقيام «سوريا جديدة ديمقراطية»، قائلاً إن حل مشكلة الإرهاب لن يتم إلا بإزاحته. وأشار إلى أن الأسرة الدولية اتفقت في جنيف على إيجاد مخرج للأزمة ينص على تشكيل حكومة انتقالية تتمتع بصلاحيات تنفيذية فعلية تضم النظام والمعارضة، ما يعني أن المفاوضات تفضي إلى تنحية الأسد. ووصف خوجة (49 عاماً) خطة المبعوث الأممي لدى سوريا ستيفان دي ميستورا بشأن «تجميد القتال» في أماكن محددة، بأنها «مهمة صعبة للغاية في ظل عدم التزام الأسد بأي مبادرات دولية سابقة». وقال خوجة إنه «ليس هناك تحفظ على الخطة ولكن هناك تفهم بأنها لم ترق إلى مستوى مبادرة يمكن الاتفاق عليها»، مؤكداً على ضرورة وقف القتال في جميع المناطق السورية وليس في حلب فقط. وكان خوجة التقى في باريس أمس الأول، دي ميستورا الذي يسعى منذ أشهر لانتزاع «تجميد القتال في حلب بما يمهد لمفاوضات. وقال خوجة إن الهدف الأساسي هو وقف نزيف الدم، موضحاً أنه حقق بعض النجاحات في محادثات سرية مع «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» المعارضة بالداخل. وأضاف أن الجانبين اتفقا للمرة الأولى على خريطة طريق بشأن تشكيل هيئة حكم انتقالي. وأكد أولاند لوفد الائتلاف «دعم بلاده، السياسي والعملي للمعارضة الديمقراطية التي تحارب (داعش)». كما رحب بمبادرة الائتلاف للحوار مع مكونات المعارضة الديمقراطية الأخرى، مشدداً على ضرورة «العمل بلا كلل» من أجل استئناف عملية جنيف للانتقال السياسي في سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا