• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مجازر الأسد تحصد 25 قتيلاً ومعركة «المخابرات الجوية» تحتدم في حلب

«البنتاجون» تلوح بنشر قوات خاصة في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

عواصم (وكالات)

في تطور هو الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب السورية قبل أربع سنوات لم يستعبد رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، الليلة قبل الماضية، إمكانية إرسال وحدات من القوات الخاصة الأميركية إلى سوريا، لمؤازرة مقاتلي المعارضة المعتدلة الذين تدربهم واشنطن، لكنّ مسؤولًا في وزارة الدفاع «البنتاجون» قلل من شأن هذا التصريح باعتباره «افتراضياً»، مؤكداً أنه «ليس وارداً» إرسال جنود إلى هذه البلاد المضطربة، إلا إذا كانت مهمتهم إنقاذ طيار أميركي سقطت أو أسقطت طائرته.

وقال الجنرال ديمبسي، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، في وقت متأخر الليلة قبل الماضية: «إنه قد يتم في النهاية إرسال وحدات من القوات الخاصة الأميركية إلى سوريا لمؤازرة مقاتلي المعارضة المعتدلة الذين تدربهم واشنطن» موضحاً أن «في حال طلبت القيادة الميدانية مني أو من وزير الدفاع إرسال قوات خاصة لمؤازرة العراقيين أو القوات السورية الجديدة، وفي حال وجدنا أن هذا الأمر ضروري لتحقيق أهدافنا، عندها سيكون هذا ما سنطلبه من الرئيس» الأميركي باراك أوباما. ولكنّ المسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أوضح أن ديمبسي لم يغير موقفه من الوضع السوري وأن الدليل على أن ما قاله لا يعدو كونه «افتراضياً» هو أن قوات المعارضة السورية المعتدلة لم تبدأ بعد تدريباتها.

وكان الجنرال ديمبسي قد أدلى بتصريح مماثل ولكن خص فيه حصراً العراق، حيث يوجد حالياً أكثر من ألفي جندي أميركي، يقدمون المشورة والتدريب للقوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية، من أجل قتال تنظيم «داعش» الإرهابي. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون»، مند نحو أسبوع، أن تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة سيبدأ «في غضون 4 إلى 6 أسابيع».

في الأثناء، واصلت مقاتلات التحالف الدولي ضرباتها ضد أهداف «داعش» في سوريا، بشنها 7 غارات قرب الحسكة وكوباني وتل حميس، أسفرت عن تدمير وحدة تكتيكية وموقع قتالي، إضافة إلى دك11 موقعاً قتالياً وسيارة مفخخة. بالتوازي، احتدمت المعركة مقر المخابرات الجوية شمال غرب حلب، والتي اندلعت أمس الأول، إثر تفجير المعارضة نفقاً تحت المبنى، تبعته اشتباكات شرسة، أوقعت عشرات القتلى والجرحى، بينما لقي 18 مدنياً حتفهم بمجزرة أخرى، نجمت عن قصف جوي شنته مقاتلات النظام، مستخدمة برميلاً متفجراً، على موقع تجمع لبيع المازوت في حي قاضي عسكر الخاضع لسيطرة المعارضة بمدينة حلب. تزامن ذلك مع مجزرة ثانية حصدت 6 طلاب ومدرسا، وأصيب 12 آخرون، بينهم 9 أطفال، بغارة نفذها الطيران الحربي للنظام على مدرسة في قرية بيرة ارمناز في ريف إدلب الشمالي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا