• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

من خلال 5 دروس يقدمها مايك جلازر المدير في «جوجل»

«الأكواد الرقمية».. إضافة جديدة في عالم الإخراج الفني وكتابة الإعلانات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

يحيى أبوسالم

في نهايات القرن الماضي، وبالتحديد عند انطلاق ثورة الإنترنت، وتشعباتها الإلكترونية المختلفة، لم تكن هنالك مشكلة كبيرة من قبل المستخدمين للتأقلم مع هذه الطفرة، فالوقت اللازم لذلك كان متوافراً، لدرجة أن بعض المستخدمين تطلب منه الأمر سنوات طويلة ليعمل لنفسه بريداً إلكترونياً، أو غير ذلك من الأمور. أما اليوم ومع طفرة الأجهزة الذكية والتطبيقات الإلكترونية، لم يعد هناك ذلك الوقت الكافي للمستخدمين للتأقلم والدخول في هذه الطفرة الذكية فائقة السرعة، فإما أن تركب القطار وتسير بسرعته الفائقة، وإما أن تقف جانباً تنظر إلى هذا القطار وهو يفوتك.

هناك حقيقة مهمة لا يمكن لأحد أن ينكرها، أو حتى يخفيها في خضم الطفرات التقنية الذكية في عالم التكنولوجيا الحديثة، تتلخص بعبارة واحدة هي «الإعلان»، وهو الأداء الذي تمكن ومنذ ستينيات القرن الماضي، من تغيير العالم بأسره، ورسم طرق حياة البشر بأفكار وأساليب جديدة لم تكن معروفة قبل ذلك. ولما كان الإعلان مربوطاً بشراكة المبدعين من الفنانين والمصممين وأصحاب الشركات في الماضي، فاليوم هنالك ثورة جديدة تقودها الأميركية العملاقة جوجل في عالم الإعلان الرقمي، مدعمة بالتطور التكنولوجيا والخبرات التقنية والفنية المتوافرة لديها. حيث عمدت الشركة الأميركية إلى إطلاق فكرة استخدام «الأكواد الرقمية» لإنتاج مفهوم مبدع ومتجدد في عالم الإعلانات، بالتعاون مع عشاق الفن من الرسامين والمصممين المتميزين.

برنامج Art Copy & Code

يرى مايك جلازر، مدير برنامج شركاء المحتوى الإعلامي في جوجل، أن المجال الذي يعمل به اليوم، يمتاز بتغيرات هي الأسرع على الإطلاق، حيث إطلاق أدوات وتقنيات جديدة باستمرار طورت من القدرة على صناعة علامات تجارية ذات تطور كبير وفعال. وهو الأمر الذي يرى جلازر أنه مثير للإعجاب والخوف معاً، الأمر الذي يتطلب في المقابل تطوراً سريعاً ومباشراً في طريقة عمله بهذا المجال. ومن هنا ورغبةً من جوجل في استيعاب هذا التطور ومجاراته بشكل احترافي، قامت الشركة بإطلاق برنامج (Art Copy & Code)، لا يهدف فقط لإلقاء الضوء على إضافة الأكواد الرقمية إلى حرفة الإخراج الفني وكتابة الإعلانات فقط، ولكن يهدف كذلك إلى استكشاف السبل الجديدة للعمل المشترك.

وبفضل تضافر جهود شركة جوجل مع عدد من أهم العلامات التجارية والمؤسسات العالمية، فقد تمكنت الشركة من تعلم دروس مهمة جداً اختصرها مايك جلازر بما يلي:

الدرس الأول: الأولوية للمتاح وما ثبتت كفاءته من الجديد والبرَّاق: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا