• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

آلاف الإسرائيليات يطالبن بالسلام أمام «الكنيست»

فلسطين توقف التنسيق الأمني مع إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

عبدالرحيم الريماوي، وكالات (رام الله) نظمت آلاف الإسرائيليات وعشرات من الفلسطينيات المجنسات قسراً أمس الأول تظاهرة أمام البرلمان الإسرائيلي «الكنيست»، طالبن خلالها الحكومة الإسرائيلية التي ستعقب الانتخابات المبكرة المقرر اجراؤها 17 مارس الجاري ، باستئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين المجمدة بسبب الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. واستمعت المتظاهرات الناشطات في حركة «نساء يصنعن السلام»، التي تأسست بعد العدوان على قطاع غزة الصيف الماضي، إلى خطابات بديلة لكلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتزامنة في الكونجرس الأميركي حول خطر إيران النووية على إسرائيل، ورفعن لافتات كتبن عليها «نصوت لاتفاق سلام» و«نختار الحياة». وقالت متظاهرة تدعى اريت كينان «قبل اسبوعين من الانتخابات، لم نسمع بعد أي خطاب عن النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. لم يقدم أي مرشح رداً واضحا حول هذا الموضوع». وأضافت : «هذا يكفي. لقد عانينا كثيراً من الحروب وبيننا شابات وأُمهات وجدات يقمن بتربية أولاد سيصبحون الجيل الجديد من الجنود الذين سيحاربون، ونقول كفى». وقالت أُخرى «يتحدثون دائماً عن إيران ويخيفوننا دائماً من دون أن يقدموا لنا الحلول». وتصعيداً لمواجهة التعنت الإسرائيلي في عملية السلام، أطلق نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد الفلسطيني محمد مصطفى، بحضور رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية جات روتر، في رام الله أمس مشروعا للتحضير لطلب انضمام فلسطين إلى منظمة التجارة العالمية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي. وقال مصطفى «إن انضمام فلسطين إلى منظمة التجارة العالمية مطلب وطني، واستحقاق في مسار دمج فلسطين في الاقتصاد العالمي، لما يمثله ذلك من تنمية علاقاتها التجارية مع دول العالم ولتأخذ مكانتها وفتح المزيد من الأسواق أمام المنتجات المحلية». وأضاف «يدعم المشروع الحالي مساعينا لمراجعة العلاقة الاقتصادية مع إسرائيل التي لم تلتزم اتفاقية السلام وبرتوكول باريس الاقتصادي، ما يوجب علينا اتخاذ خطوات نحو استقلال اقتصادنا». ميدانياً، ارتكبت قوات الاحتلال وعصابات مستوطنيه اعتداءات جديدة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأحرق مجرمو عصابة «تدفيع الثمن» الاستيطانية العنصرية فجر أمس سيارتين وكتبوا عبارتي «الموت للعرب» و«العلا لليهود»! باللغة العبرية على جدار منزل في قرية المغير شرق رام الله، التي أحرقوا مسجدها مرتين في العامين الماضيين، والمقامة على أراضيها مستوطنة « شيلو». وأطلقت قوات بحرية إسرائيلية النار على 6 صيادي أسماك فلسطينيين في بحر غزة قبالة مدينة غزة، فأصابت اثنين منهم بجروح، وحالة أحدهما خطيرة، واعتقلت الأربعة الآخرين وصادرت مركبهم. على صعيد آخر، أعلنت حركة «حماس» توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل منذ الليلة قبل الماضية بسبب انتهاء منحة الوقود القطرية المخصصة لها ونفاد المبالغ المحولة من شركة توزيع الكهرباء لشراء الوقود ومواصلة السلطة الوطنية فرض الضرائب على الوقود اللازم لتشغيلها. مسؤول فلسطيني: ليبرمان يمارس دور البلطجي رام الله (وكالات) استنكر المتحدث باسم حركة «فتح» أحمد عساف تحريض وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عندما زعم أن خطابه أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير أمس الأول، «يظهر وجهه الحقيقي الساعي لتدمير إسرائيل عبر دعمه القائمة العربية (الفلسطينية) الموحدة للانتخابات الإسرائيلية». وقال عساف، في تصريح : «إن الرئيس عباس يستند في حديثه إلى الاتفاقيات الموقعة والقوانين الدولية، بينما استند ليبرمان في هجومه إلى خلفية عصابات المافيا التي جاء منها». وأضاف: «هذا الكلام لا يصدر من شخص في منصب وزير خارجية، بل من بلطجي يمارس الإرهاب بحق الشعب الفلسطيني».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا