• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

إقامة برامج توعية ودورات لتأهيل الضحايا

تعاون بين «زايد الخيرية» ومراكز إيواء النساء والأطفال لمكافحة الاتجار بالبشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

أبوظبي (وام) - أكد سالم عبيد الظاهري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، استعداد المؤسسة للتعاون مع مراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر، لإنجاح مهمتها في القضاء على الجرائم التي ترتكب ضد هذه الفئة، وتحقيق أهداف الدولة في حملتها الواسعة ضد هذه الظاهرة.

وقال الظاهري أثناء لقائه في مقر المؤسسة بأبوظبي وفداً من مراكز إيواء برئاسة سارة شهيل المديرة التنفيذية للمراكز، إن مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الأمناء، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء تدعم كل جهد إنساني تقوم به مؤسسات الدولة خاصة مراكز إيواء التي تسعى إلى الحد من جرائم الاتجار بالبشر والعنف القائم على الجنس في الإمارات من خلال زيادة الوعي في المجتمع، مما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع.

وأشاد المدير العام لمؤسسة زايد بالجهد الذي تقوم به مراكز إيواء بالدولة بهدف توفير الملاذ الأمن لضحايا جرائم الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي في البلاد، وتقديم الرعاية الصحية والنفسية والدعم الاجتماعي والقانوني للمتأثرين من هذه الجرائم خاصة النساء والأطفال. من جانبها، أكدت سارة شهيل إن مراكز الإيواء التي تعمل تحت مظلة هيئة الهلال الأحمر كانت أول لبنة في طريق توفير الرعاية اللازمة لضحايا الاتجار بالبشر في الدولة، مشيرة إلى أن أول مركز تم افتتاحه في أبوظبي عام 2008 تلاه افتتاح مركز إيواء رأس الخيمة ثم مركز الشارقة في عام 2010 في إطار خطة تتضمن افتتاح المزيد من المراكز على مستوى الدولة لتوسيع عمل هذه المبادرة الإنسانية في جميع أنحاء البلاد.

وأوضحت أن الإمارات، في طليعة الدول التي تعمل لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر ودعم حقوق الإنسان، واستهلت حملتها الواسعة ضد ظاهرة الاتجار بالبشر في عام 2006 بإصدار القانون الاتحادي رقم 51 الذي صنف الاتجار بالبشر ضمن الجرائم التي يعاقب عليها القانون.

وقالت، إن الرؤية التي تقوم عليها هذه المراكز أن تكون مثالاً يحتذى به عالميا للمشاركة في الوصول إلى مجتمع خال من جميع أشكال العنف القائم على الجنس، لافتة إلى أن مبادرة مراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر انطلقت بهدف الارتقاء بالمجتمع وحفظ كرامة الإنسان بهدف التصدي لهذه الظاهرة بدءا بتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الآفة وضرورة الوقاية منها ومكافحتها.

وأوضحت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، قامت بمبادرة كريمة منها بالتبرع بقطعة أرض، وتكلفة بناء مركز إيواء أبوظبي، بالإضافة إلى تبرعها بمبلغ 5ر1 مليون درهم في عام 2011 لمساعدة الضحايا ومد يد العون لهم لاستعادة حياتهم الطبيعية من جديد، لافتة إلى أن هذه المكرمة إحدى مبادرات سموها في جميع المجالات الإنسانية على الصعيدين المحلي والدولي.

وأشارت إلى أن مراكز الإيواء تسعى إلى إقامة برامج توعوية، ودورات مهنية لإعادة تأهيل الضحايا ومحاولة دمجهم مع أقرانهم في المجتمعات المحلية أو في أوطانهم، كما تسعى إلى الإسهام بشكل فاعل وحيوي في جميع القضايا التي تختص بجرائم الاتجار بالبشر وإبراز موقف دولة الإمارات العربية المتحدة من هذه الجريمة بصورة ترفع من شأنها في المجتمع الدولي.

وقام وفد مراكز إيواء بعد اللقاء بجولة في إدارات وأقسام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، اطلع خلالها على الأنشطة والبرامج الإنسانية التي تنفذها المؤسسة داخل الدولة وخارجها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا