• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في دورات من 2 مارس حتى 24 أبريل المقبل

شباب يرسمون طموحاتهم على رمال شاطئ الحمرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

موزة خميس (دبي) - استهل مركز الحمرية للفنون والتابع لإدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة نشاطه بإقامة ورشة فن النحت على الرمال، حيــث وضع المركز جدولاً للدورات من 2 مارس الجاري يستمر حتى 24 أبريل المقبل، رغم أنه لم لم يتم افتتاحه رسمياً، تطبيقاً لتوجيهات حكومة الشارقة في نشر الثقافة الفنية والارتقاء بالذائقة البصرية في المجتمع، وذلك عبر اكتشاف المبدعين وتطوير أدواتهم في مناطق الإمارة كلها.

وبتدشين المركز تستمر عجلة التوسع في الامتداد الجغرافي للإمارة، خاصة أن مدينة الحمرية تتمتع بكثافة سكانية من أهل البحر، وتتوسط أماكن عدة مأهولة، لذا يبشر مركز الحمرية للفنون بتقديم خدماته المعرفية والفنية الكبيرة للشباب، في كل من الحمرية وأم القيوين وعجمان، من خلال برامج فنية وعلمية دقيقة ذات مناهج مدروسة، تقدم المعارف التشكيلية المختلفة من تاريخ الفن، مروراً بالاتجاهات والتيارات الفنية والتقنيات المتنوعة، وصولاً إلى تحليل ودراسة تجارب المنتسبين، ما يمكن المنتسبين من امتلاك أدواتهم الفنية.

رسالة المركز

هشام المظلوم مدير إدارة الفنون في المركز يرى أن هذا التفعيل يتضمن رسائل عدة، حيث يتم تنفيذ البرامج والفعاليات من خلال التنسيق مع البرامج والأنشطة، التي تقيمها إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة، وفق المناهج العلمية والأكاديمية المعتمدة، وسيتم التنسيق أيضاً مع المناطق التعليمية، وهذا النوع من العمل تم تلمس نتائجه، وهو أحد أنواع التعاون، التي لها نتائج طيبة وانعكاس في المرافق الثقافية، وذلك عبر برامج مختلفة تشارك فيها المدارس.

ويعتمد عمل المركز على كادر إداري مواطن متخصص، لديه المهارة في الإدارة وتنفيذ الخطط والبرامج المختلفة، وكادر فني متخصص مشهود له بالخبرة والحضور الفني، وبالنظر إلى سياق عمل إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام، يلاحظ استقطاب فنانين وأكاديميين، لديهم من نجاحات خلال تدريس الفنون على مدى طويل، ضمن فكرة الفنان الزائر الذي يتمتع بتجارب فنية غنية.

برامج فنية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا