• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الأحمر» يحتل قاع الدرجة الأولى بـ «نقطتين»

سفينة الخيماوي..إلى أين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

علي شويرب (رأس الخيمة)

أدت عوامل عديدة إلى تواضع نتائج فريق رأس الخيمة، واحتلاله المركز الأخير بدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، برصيد نقطتين فقط من تعادلين مقابل 11 خسارة، مما أثار التساؤلات، حول هذا الوضع الذي لا يتفق مع الاهتمام الذي يحظى به الفريق والنادي بشكل عام من الشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي رئيس النادي، ومجلس الإدارة برئاسة علي أحمد الحرمي.

ويشارك «الأحمر» للمرة الأولى بالدوري هذا الموسم، بينما اكتفى بالمراحل السنية في الموسم الماضي، بعد «فك الدمج» مع نادي الإمارات ليتخذ مجلس الإدارة قرار المشاركة في الدوري، معتمداً في ذلك على فريق 19 سنة، ليكون نواة لفريق المستقبل، وتم الاستعانة بالمدرب المواطن حسن إبراهيم ابن النادي، نظراً للعلاقة التي تربطه مع اللاعبين ومعرفته لإمكانياتهم، حيث سبق وأن أشرف على تدريب غالبيتهم في المراحل السنية.

ورغم ذلك خاب ظن الجماهير الخيماوية التي كانت تأمل أن تكون البداية قوية لفريقها، ليس منافساً على البطولة، ولكن على الأقل احتلال أحد المراكز المتقدمة، خاصة أن «الأحمر» كانت له صولات وجولات في المواسم الماضية، إلا أن الهزائم المتتالية دقت ناقوس الخطر في قلوب تلك الجماهير التي راحت تبحث عن الأسباب التي أدت إلى هذه البداية المتواضعة والنتائج الهزيلة، وأصبحت سفينة الخيماوي تتلاطم بها الأمواج من كل جانب دون وجود بارقة أمل في تصحيح المسار.

وعن هذا الوضع، قال علي أحمد الحرمي رئيس إدارة النادي: قبل الدخول في أسباب تواضع نتائج الفريق، يجب أن نتحدث عن الواقع العام في نادي رأس الخيمة بعد «فك الدمج»، حيث لم يكن يوجد في النادي أي مقومات ولو بسيطة لمؤسسة لها دور مجتمعي تحتضن مختلف الفئات، خاصة النشء والشباب وتقام فيها الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، ومن هنا يمكن القول إننا بدأنا من «الصفر»، من أجل عودة النادي للقيام بدوره الريادي الذي اضطلع به منذ إنشائه، ووضعنا خطة عملنا من خلالها على انتشال النادي من الواقع المؤلم الذي خلفه الدمج، واجتهدنا من أجل توفير أبسط الإمكانيات لعودة الحياه إلى النادي مرة أخرى.

وأضاف «رغم الجهود الكبيرة المبذولة، إلا أنه كان هناك من يحاربنا، ويقف ضد أي نجاح نسعى إليه، وعانينا كثيراً من ذلك، ولكن بالتوكل على الله ثم النوايا الصادقة وحب النادي والإخلاص في العمل، استطعنا تخطي المرحلة الصعبة، وتمكنا من الوقوف والسير بخطوات ثابتة، نحو تحقيق الأهداف التي وضعناها، رغم ضعف الإمكانيات ومحدودية الدخل لخزينة النادي، إلا أنه بعزيمة وهمة الشباب، تمكنا من البدء في تنفيذ خطتنا، وأي زائر للنادي حالياً يجد مدى الفرق، والعمل الذي بذل فيه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا