• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

شارك في وضع حجر الأساس لمشروع طاقة الرياح بسيشل

«أبوظبي للتنمية» يُمول مشاريع الطاقة النظيفة في الدول النامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

أبوظبي (وام) - أكد صندوق أبوظبي للتنمية أن مساهمته في تنفيذ مشروع بناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في سيشل باستخدام طاقة الرياح تأتي في إطار توجه دولة الإمارات لمساعدة الدول النامية في عملية التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة. وقال راشد الكعبي مدير المشاريع في صندوق أبوظبي للتنمية، إن هذا المشروع جاء تنفيذاً لمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لشعب سيشل الصديق وذلك في إطار العلاقات التاريخية بين الإمارات وسيشل.

وأوضح الكعبي في تصريحاته على هامش مشاركته في حفل وضع حجر الأساس لمشروع طاقة الرياح في جزيرة ماهي بجمهورية سيشل، إلى جانب الرئيس جيمس ميشيل رئيس جمهورية سيشل، أن صندوق أبوظبي للتنمية يقوم بإدارة تنفيذ مشروع الطاقة الكهربائية باستخدام طاقة الرياح، امتداداً لنهج دولة الإمارات في دعم ومساندة الدول النامية في تنفيذ مشاريع التنمية المستدامة.

وقال إن صندوق أبوظبي للتنمية مول في هذا الإطار عدداً من المشاريع في مجال الطاقة النظيفة، وأهمها دعم استضافة دولة الإمارات لمقر منظمة الطاقة المتجددة “آيرينا” في العاصمة أبوظبي.

وكان صندوق أبوظبي للتنمية قد وقع نيابة عن حكومة أبوظبي مذكرة تفاهم مع حكومة جمهورية سيشل لتنفيذ مشروع الإسكان الاجتماعي بجزيرة بيرسيفيرانس ومشروع كهرباء بطاقة الرياح والذي يتم تمويله من خلال منحة مقدمة من حكومة أبوظبي بقيمة تقدر بأكثر من 135 مليون درهم “37 مليون دولار”.

وأكد الكعبي أن هذه الخطوة تأتي تماشياً مع استراتيجية حكومة أبوظبي، وعملاً بالتوجيهات السامية للقيادة الرشيدة في الدولة، التي تولي أهمية خاصة بعملية المساهمة في إطلاق المبادرات الريادية في مجال مساعدة الدول النامية على تفعيل مشاريعها التنموية والتطويرية.

وتشمل مذكرة التفاهم بناء 2000 وحدة سكنية تبنى على شكل مجمعات سكنية، إلى جانب تزويد المنطقة بالبنية التحتية اللازمة من كهرباء ومياه وشبكة صرف صحي وشبكة متكاملة من الطرق، إلى جانب الحدائق، كما تتضمن أيضاً بناء بعض المدارس ومستشفى ومركز للشرطة ومركز للدفاع المدني، بالإضافة إلى مباني المرافق العامة، كما يساهم الصندوق بتمويل حوالي 200 وحدة سكنية بالمرفقات الضرورية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا