• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  11:30     مجلس الشيوخ يقر رسميا تعيين مايك بومبيو رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية         11:31     مسؤول فلسطيني: إجراء مفاوضات ثنائية برعاية أمريكية لم يعد مقبولا         11:32     قورتولموش: المزاعم بتسليم الباب إلى قوات الحكومة السورية بعد السيطرة عليها ليست حقيقية         11:34     السلطات الألمانية تحذر من هجمات إرهابية محتملة بمواد كيميائية     

مراقبين للحوار من بينهم فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وتركيا

انطلاق جولة جديدة من الحوار الليبي في المغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

أ ف ب

انطلقت مساء اليوم في منطقة الصخيرات قرب الرباط جولة حوار جديدة بين أطرف ليبية تضم ممثلين للبرلمانين في طرابلس وطبرق برعاية الأمم المتحدة، وحضور دبلوماسي أوروبي، بهدف التوصل إلى اتفاق حول شخصية تقود حكومة وحدة وطنية.

وقال سمير غطاس، نائب ليون بيرناردينو رئس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا إن الحوار الذي انطلق منذ قليل وسيستمر حتى يوم السبت «هو الحوار السياسي الأساسي، بقيادة المبعوث الأممي بمشاركة طرابلس وطبرق» مؤكدا أنه سيتطرق إلى «ثلاث نقاط أساسية».

واضاف «أول هذه النقاط هو الجانب الأمني بغرض التوقف عن القتال، وهو أمر إن تم الاتفاق عليه سيهيئ الوضع للتوافق حول الشخصية التي ستقود حكومة الوحدة الوطنية، إضافة إلى نوابه وأعضاء الحكومة، مخا سيهيئ الأجواء للتشاور حول صياغة الدستور».

من جهته، قال كريستيان موش السفير الألماني لدى ليبيا، المقيم حاليا في تونس «هناك بعثات دبلوماسية تشارك في هذا الحوار لكن بصفة مراقب بينها فرنسا وإيطاليا وبريطانيا ثم سفيرة الاتحاد الأوروبي». كما حضر أيضا سفير تركيا لدى ليبيا.

وأكد السفير الألماني أن «الحل لا يتمثل في تزويد الحكومة الليبية بمزيد من الأسلحة لأن هناك ما يكفي منها على الأرض ولن تحل المشكلة"، مضيفا انه "على بعض الدول التي تدعم طرفا على حساب الآخر إنما تعقد الأمور وذلك ليس في صالحها أو صالح الليبيين».

من جانبه، قال فتحي بشارة، البرلماني السابق والمشارك في الحوار إن «هناك قوى خارج ليبيا وداخلها تسعى بكل جهدها لإفشال الحوار القائم في المغرب ولم تدخر جهدا لفعل ذلك، لكن نحن مصممون لنعمل بكل جهودنا لإنجاح المشاورات وإنقاذ ليبيا والخروج بحكومة وحدة وطنية».
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا