• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

المعارضة الفنزويلية تطالب بالمصارحة

صحة تشافيز... لماذا كل هذه السرية؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يناير 2013

سارة ميلر لانا

مكسيكو سيتي

وصفت حكومة الرئيس هوجو شافيز حالته الصحية لأول مرة بـ«الخطيرة» عقب العملية الجراحية التي خضع لها في الحادي عشر من ديسمبر المنصرم في كوبا بعد إصابته بالسرطان من جديد. ولكن هذا الإعلان من غير المرجح أن يضع حداً لطاحونة الشائعات التي دارت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في ذلك البلد الأميركي اللاتيني.

ويقول جيرولد بوست، الذي ساهم في كتابة مؤلف بعنوان «عندما يمرض الزعيم، معضلة الملك الأسير» وهو أيضاً مدير برنامج علم النفس السياسي بجامعة جورج تاون: «إن هذا النوع من التكتم على صحة الزعيم نمط قديم».

وبغض النظر عما إن كان ذلك يمثل قاعدة أم لا، فإن غياب الأخبار هو الذي يدفع الناس إلى الحديث ويطلق العنان للتكهنات والشائعات. وما على المرء سوى القيام بإطلالة على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت ليقف على حجم التكهنات المتعلقة بفنزويلا منذ أن سافر شافيز إلى هافانا طلباً للعلاج الشهر الماضي، ولم يُسمع منه تصريح منذ ذلك الوقت.

إنه بخير. لقد مات. إنه في غيبوبة. إنه موصول بأجهزة الإنعاش. إنه يتماثل للشفاء... إن أي سيناريو ترغب في تصديقه قد طُرح، ويعزى ذلك في المقام الأول إلى حقيقة أنه لا أحد يعرف حقيقة الموقف. ذلك أنه منذ أن أعلن شافيز أول مرة عن إصابته بالمرض، في عام 2011، لم يقدم أي تقرير طبي معلومات أو تفاصيل دقيقة حول ما يعانيه أو ما هي احتمالات الشفاء. فالحكومة تقول إنها تطلع الجمهور على حالته الصحية، مثلما يرغب الرئيس نفسه في ذلك، ولكن تقاريرها في الواقع تثير من الأسئلة أكثر مما تقدم من أجوبة، في وقت تتهم فيه المعارضة بنشر الشائعات في إطار «حرب نفسية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا