• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

لطيفة بنت محمد بن راشد: تضافر الجهود لابتكار تجارب ثرية وخلق فرص للسعادة تناسب التنوع الثقافي لدبي

المكرمون يشيدون باعتماد محمد بن راشد أجندة دبي للسعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

دبي (وام)

أشاد رواد السعادة الذين حظوا بتكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أمس خلال اعتماد سموه لنتائج مؤشر السعادة الذكي الذي أطلقه سموه قبل عام باعتماد سموه أجندة دبي للسعادة التي ستضم 16 برنامجا رئيسيا إلى جانب اعتماد هيئة دبي للثقافة كأول «شريك للسعادة» للأجندة والتي ستبادر إلى دعم دبي الذكية بهدف إحداث نقلة ثقافية في مدينة دبي من خلال إقامة برامج ومشروعات تهدف إلى نشر التوعية وإلهام الأفراد وأصحاب الأعمال والقيادات وحثهم على وضع السعادة في صدارة أولوياتهم من أجل تعزيز سعادة المدينة بأسرها.

وقد أسندت إلى مكتب دبي الذكية مهمة إدارة أجندة السعادة بصفته المكتب الحكومي الذي يتولى قيادة تحول دبي إلى مدينة ذكية،ولطالما التزم مكتب دبي الذكية بتحقيق سعادة الناس بما ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتحويل دبي إلى أسعد مدينة في العالم من خلال تبني الابتكارات التكنولوجية حيث تعمل دبي الذكية مع شركاء استراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص على تحسين التجارب في المدينة بأسرها.

وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»..«نحن نتشارك مفهوم السعادة مع دبي الذكية لذلك سنضافر الجهود لابتكار تجارب مثرية على مستوى الإمارة بأكملها..وتتمثل رؤيتنا وجهودنا المشتركة في خلق فرص للسعادة تتناسب مع التنوع الثقافي الذي تتميز به امارة دبي».

و قالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر المدير العام لدبي الذكية ان الهدف النهائي الذي يسعون إليه يتمثل في تحقيق سعادة مستدامة للمواطنين والمقيمين والزوار، مضيفة ان أجندة السعادة ستصبح أداة قيمة ترشد قيادات المدينة وأصحاب الأعمال والأفراد وتوجههم في اختيار المكونات الأنسب لحياة أسعد في دبي فيما ستعتمد أجندة السعادة أساليب عالمية منهجية وعلمية فريدة من نوعها لتعزيز سعادة المدينة بأسرها.

ونبهت إلى تشعب مضامير أجندة السعادة لتتجاوز المفاهيم التقليدية للسعادة المقصورة على رفاه المجتمعات حيث تذهب إلى أبعد من ذلك لتفرض الاستجابة لاحتياجات الأفراد الحياتية اليومية وتطال تجارب المدينة بكافة أبعادها.وقالت انه لتحقيق السعادة على مستوى المدينة ككل تتضمن أجندة السعادة مجموعة من البرامج المصممة لاكتشاف احتياجات الأفراد الشعورية والأساسية والمعرفية والذاتية العميقة والتأثير فيها والاستجابة لها -وهي تشكل مجتمعة أساسيات السعادة/مكونات السعادة الرئيسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض