• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

ممارستها تطّور المهارات وتحّسن السلوكيات

السباحة.. علاج ممتع لأطفال التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

أزهار البياتي

أزهار البياتي (الشارقة)

أثبتت إحدى الدراسات الطبية والبحوث العلمية، أن ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة البدنية خاصة السباحة، تعود بالكثير من الفوائد والحلول العلاجية على الأطفال الذين يعانون طيف التوحد، فهي إلى جانب كونها تعتبر حافزاً مهماً لرفع كفاءة الجسم، واستنهاض طاقته وتنشيط دورته الدموية، فهي تقدم للطفل جرعة ترفيهية من الاستمتاع والمرح، بالإضافة إلى تشجيعه أكثر على الاختلاط والتواصل الاجتماعي مع عالمه المحيط.

وتتصدر رياضة السباحة قائمة أهم الرياضات التي يحتاجها أطفال التوحد، فالعلاج بالماء يتضمن العديد من الخواص الفيزيائية التي تعالج الاضطرابات المختلفة، كما لها أثر كبير على صقل المهارات الجسدية والذهنية عند الطفل.

وظائف جسدية

ومن هذا المنطلق يحرص مركز الشارقة للتوحد والتابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، على استثمار رياضة السباحة وطاقة العلاج بالماء في تطوير خدماته العلاجية، مستفيدا من أثرها الإيجابي في تحسين الوظائف الجسدية.

وعن منافع هذا الأسلوب العلاجي، يقول مصطفى الضويني الأخصائي الرياضي في مركز الشارقة للتوحد، إن الأطفال المتوحدين يستفيدون من ممارسة السباحة العلاجية، حيث يعّد الوسط المائي مجالاً مثالياً لإكساب الطفل العديد من المهارات والقدرات المهمة، ويعتبر وسطاً أقل خطورة من الأوساط العلاجية الأخرى، إذ يعمل على حمل وزن الجسم، وجعله أكثر خفة وأقل ثقلاً ووزناً، مما يسّهل من عملية التحكم بالأطراف وأداء الحركات والتمارين العلاجية بمجهود أقل، كما يساعد هذا النشاط البدني طفل التوّحد على التفاعل الاجتماعي.

تمارين مطلوبة

ويساهم الوسط المائي في إثراء خبرات طفل التوحد وتنمية مفرداته اللغوية، فيتعّرف من خلاله على المسميات المرتبطة بالحركات والتمارين المطلوبة وفق تسلسل زمني، مع ممارسة بصرية ولفظية، كما تعّلمه السباحة أساسيات السلامة والأمان داخل الماء، فتزيد من ثقته بنفسه واعتماده على الذات.

وينوه الضويني إلى أن لكل طفل متوحد وضعاً محدداً ومختلفاً عن غيره من الأطفال، لذا يتطلب وضع برنامج خاص يتلاءم مع كل حالة على حدة، بحيث تصب جميعا في إطار التكامل الحسي وبالأخص الجهاز الدهليزي والجهاز اللمسي، فيتم تصميم برنامج السباحة العلاجية عادة حسب قدرات الطفل، وتحت إشراف مدرب مختص، وبالمحصلة، فإن السباحة العلاجية تساعد الأطفال المتوحدين على التمتع باللياقة البدنية، وتحسين وظائف الجسم خاصة القلب والشرايين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا