• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بطولة محمود مرسي وسهير رمزي

«زينب والعرش»أضواء على كواليس الصحافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

«زينب والعرش».. من أفضل المسلسلات في تاريخ الدراما العربية، وهو إبحار في عالم الصحافة وكواليسها ودروبها وحروبها التي تتشابك مع السياسة، من خلال شخصية «الرقيب» التي كانت موجودة قديماً في الصحافة، وكانت تتلخص مهمته في مراجعة نصوص المواد قبل نشرها، لتكون تأشيرته هي الأخيرة بعد رئيس التحرير، بما يعني أنه كان الآمر الناهي في الصحيفة.

شارك في بطولة المسلسل الذي عرض عام 1979 مجموعة كبيرة من النجوم من بينهم سهير رمزي، وكمال الشناوي، وحسن يوسف، ومحمود مرسي، وهدى سلطان، وصلاح قابيل، ومحمود المليجي، عن قصة للكاتب فتحي غانم وسيناريو وحوار صلاح حافظ وفتحي غانم وإخراج يحيى العلمي الذي يعد واحداً من أفضل مخرجي الدراما العربية، وكان من الرعيل الثاني من المخرجين، ورغم تفوقه في دراما الجاسوسية من خلال «دموع في عيون وقحة» وثلاثية «رأفت الهجان» فقد كانت لديه رغبة في تقديم كل ما هو مغاير في الدراما، وهو ما تجلى في مسلسلاته الشهيرة.

عشرات الأدوار

وقدم فيه كمال الشناوي واحداً من أدواره المهمة، حيث فاجأ الجميع بقدرته على تغيير جلده الفني من خلال تجسيد شخصية شريرة وماكرة وأنانية، بعدما كان قدم عشرات الأدوار للفتى الرومانسي المحب الوسيم، وكان رابع مسلسل يقدمه الشناوي في مشواره الفني بعد «الرجل المناسب» عام 1970 و«الرجل الغامض» 1971 و«الأصابع الرهيبة» 1978، وكان الشناوي يعتز كثيراً بدوره في المسلسل، وكان يعتبره امتحاناً حقيقياً لقدراته الدرامية كممثل للدخول في نسيج شخصيات مغايرة لما اعتاد عليه الجمهور، وكانت هناك منافسة قوية في الأداء وصلت لحد المباراة بينه وبين محمود مرسي، خصوصاً وأن الشخصية كانت مستفزة بالنسبة له ليبدع فيها بشكل مضاعف.

مواقف

وحققت سهير رمزي نجاحاً كبيراً من خلال شخصية «زينب» رغم أنها كانت شاركت قبله في مسلسلات «الضحية» 1964، و«أشجان» 1970، و«الحائرة»، و«الرجل الثالث» 1972، وتتذكر بكل الخير المسلسل والعديد من المواقف التي وقعت أثناء تصويره، وتقول إن أجواءه كانت غاية في الروعة، خصوصاً وأنه جمع عدداً كبيراً من النجوم، وهي لا تنسى إشادة الأديب والصحفي فتحي غانم بدورها في المسلسل، وأنه قال لها: أنا ما شفتش سهير رمزي، أنا شفت «زينب» التي كتبتها، وهو ما اعتبرته نجاحاً كبيراً لها في أداء الدور، إلى جانب الأسلوب الذي احتواها به الفنان محمود مرسي الذي كانت تخشاه بشدة.

وتعترف بأن «زينب والعرش» يعتبر درة أعمالها التليفزيونية خصوصاً وأن «زينب» كانت ترمز لمصر، وكانت بمثابة الحلم الذي يريد أن يستولى عليه كل الطامعين، وأن اعتزازها بهذه التجربة كان سبباً في تشجيعها على العودة إلى التمثيل عام 2006 من خلال مسلسل «حبيب الروح» بعد فترة اعتزال دامت 13 عاماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا