• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

الأمم المتحدة تتهم الأسد بعرقلة وصول المساعدات

المعارك تحرم 600 ألف محاصر من الإغاثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

عواصم (وكالات)

أعلن مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبريان الليلة قبل الماضية، أن عدد المدنيين السوريين المحاصرين من قبل القوات النظامية والمليشيات الموالية لها إضافة إلى الجماعات المسلحة ارتفع بـ 75 ألفاً ليبلغ نحو 600 ألف شخص، مطالباً دمشق ومناهضيها بالتوقف عن التدخل في تسليم المساعدات الغذائية والطبية للمدنيين في مناطق محاصرة، وتلك التي يصعب الوصول إليها.

وأوضح المسؤول الأممي أن الرقم السابق كان 517 ألفاً و700 مدني محاصر لكن مدنيين آخرين باتوا محاصرين منذ مارس 2016 في حي الوعر بحمص. وبحسب أوبريان، فإن 452 ألفاً و700 محاصرون من القوات الحكومية خصوصاً بريف دمشق، وهناك 110 آلاف محاصرون من «داعش» في دير الزور، و20 ألفاً محاصرون من جبهة «النصرة» وحلفائها في إدلب. كما أن هناك 10 آلاف محاصر من قبل مجموعات مسلحة والجيش النظامي في مخيم اليرموك الفلسطيني قرب دمشق.

وعلق المسؤول الأممي قائلاً «هذه الأرقام صادمة لأنها تظهر تدهوراً واضحاً لوضع المدنيين في الوقت الذي تسري فيه هدنة وقف الأعمال القتالية» منذ نهاية فبراير 2016. وأضاف «يجب أن تنتهي فوراً العقوبة التي يعانيها المدنيون» مبدياً أسفه كون «تدخل وتضييقات أطراف النزاع، وخصوصاً الحكومة، ما زالت تمنع وصولاً فعالاً للمساعدة» للمدنيين السوريين.

وأكد مجدداً أنه في حال استمرار العراقيل وعدم تمكن قوافل برية من الوصول إلى المناطق المحاصرة، فإن الأمم المتحدة تعتزم مطلع يونيو المقبل إلقاء المساعدة بالطائرات. وأضاف أن النظام لم يسمح بنجدة سوى 14 بلدة وعرة المنافذ في حين طلبت الأمم المتحدة الوصول إلى 35 بلدة ضمنها حلب وحي الوعر. وتعد مسألة وصول المساعدات الإنسانية من الملفات التي تعوق استئناف مفاوضات جنيف.

من جهتها، أعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس، عن قلقها إزاء أزمة نحو 165 ألف مشرد يحتشدون بالقرب من بلدة إعزاز قرب الحدود التركية، جراء تقدم مفاجئ لـ«داعش» شمال سوريا. وقالت المفوضية في بيان إن سكان المنطقة بدؤوا بالفرار بسبب القتال العنيف شمال حلب مشيرة إلى أن الفارين الذين يسقط بعضهم أثناء تبادل النار، يواجهون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الطبية والغذاء والمياه. وأبلغت المفوضية أنقرة بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستقبال الحالات الطارئة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا