• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أمام مجلس حقوق الإنسان:

الإمارات تعرب عن قلقها إزاء العنف ضد أطفال العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

جنيف (وام)- ألقى عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الامارات لدى الأمم المتحدة في جنيف كلمة الدولة أمام مجلس حقوق الإنسان في إطار الحوار التفاعلي بشأن التقرير السنوي للممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال.

وفي مستهل كلمته أعرب عن قلقه لما تضمنه التقرير من انتهاكات وسوء المعاملة والإهمال الذي يتعرض له الأطفال، إضافة إلى أعمال العنف البشعة الأخرى مثل المتاجرة بالأطفال وإكراههم على البغاء أو استخدامهم في النزاعات المسلحة.

وأضاف “أن ما يبعث أكثر على القلق هو أن قسطا كبيرا من العنف ضد الأطفال يأتي من آبائهم ومقدمي الرعاية لهم حسبما تؤكد العديد من دراسات وأبحاث المنظمات الدولية ومن بينها اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية وهي دراسات موثقة بإحصائيات تبين أن نسبة قليلة فقط من أعمال العنف ضد الأطفال يتم الإبلاغ عنها والتحقيق فيها وأنه لم يتعرض سوى عدد قليل من مرتكبي هذه الأفعال للملاحقة القضائية والمحاسبة.

وأكد الزعابي أن حماية الطفل مسؤولية كل دولة بالدرجة الأولى مثلما أكدت عليه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، مشيرا الى أنه بالنسبة لدولة الإمارات تحتل هذه الحماية مكانة متميزة في قانون حقوق الطفل المعروض حاليا للنقاش والذي يتضمن في أحكامه العديد من العقوبات الرادعة في حق كل من يعرض سلامة الطفل العقلية أو النفسية أو البدنية أو الأخلاقية للخطر وغير ذلك من أوجه التقصير في المسؤولية مثل التشرد أو الإهمال أو النبذ أو ترك الطفل بدون مراقبة أو متابعة.

وأوضح أن هذا القانون يشدد العقوبة في حالة استخدام الطفل في المواد الإباحية بأحكام لا تقل عن 10 سنوات حبس في حق كل من استخدم طفلا أو استغله في تصوير أو تسجيل أو إنتاج مواد إباحية أو سهل وصولها إلى الأطفال بأية وسيلة.

واستطرد بأنه من أجل تجسيد هذه الحماية على أرض الواقع أنشأت دولة الإمارات مراكز على المستوى الدولة تتكفل بتقديم الدعم والمساعدة للأطفال عن طريق تقديم العديد من الخدمات لهم منها خدمة الإبلاغ وخدمة التدخل العاجل وخدمة الاستجابة وخدمة الاستشارات وخدمة التأهيل وخدمة الرؤية وخدمة الدعم القانوني وخدمة التوعية المجتمعية وخدمة التدريب. 

وفي الختام نوه إلى أن مشكلة العنف لا يمكن رؤيتها بمعزل عن المحيط الذي ينمو فيه الطفل، مؤكدا تأييده لرؤية السيدة الممثلة الخاصة بأن حماية الطفل لن تكتمل إلا بتوفير البيئة المناسبة التي تمكن كل طفل على النمو والتطور والتمتع بحياة كريمة وآمنة.

كما أيد التوصيات الهامة الواردة في تقريرها والتي يمكن اعتبارها قاعدة راسخة لزيادة العمل نحو الوقاية من العنف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض