• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وزراء الخارجية العرب يدعمون الشرعية وينددون بالميليشيات الحوثية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

القاهرة (وكالات)

جدد مجلس جامعة الدول العربية في ختام اجتماعات دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة البحرين، التأكيد على استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، وأن أية مشاورات أو مفاوضات لا بد أن تنطلق من المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، خاصة القرار رقم 2216.

وأكد المجلس في قرار أصدره في هذا الشأن، المرجعيات المتفق عليها، وما تم الالتزام به في أجندة (بييل) السويسرية وعلى النقاط الخمس المقدمة من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد والإطار العام واللجان المشتركة، وعلى أن الأولوية هي للانسحاب من مختلف المناطق والمدن، وتسليم الأسلحة وإخلاء مؤسسات الدولة قبل أي شيء آخر. وأكد المجلس ضرورة إطلاق سراح المعتقلين والأسرى والمحتجزين والمختطفين والسجناء السياسيين ومعتقلي الرأي، وفي مقدمتهم الصحافيون والناشطون دون قيد أو شرط. كما قرر التأكيد على استئناف العملية السياسية منذ توقفت قبل الانقلاب عند مناقشة مسودة الدستور والاستفتاء عليه وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية. وأكد المجلس في قراره، ضرورة وأهمية التزام الميليشيات الانقلابية بالضمانات التي قدمها المبعوث الأممي بناء على اللقاء الذي تم في الدوحة بين الرئيس عبد ربه منصور هادي وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وبان كي مون. كما أشاد القرار بالمواقف الوطنية المسؤولة لوفد حكومة الجمهورية اليمنية في المشاورات الجارية في دولة الكويت، وما أبداه من نوايا صادقة ومخلصة وحرص على وضع نهاية عاجلة وسريعة للحرب الدائرة، وما خلفته وتخلفه من ويلات ودمار ومعاناة إنسانية بالغة السوء.

ودان المجلس ما يقوم به وفد الميليشيات الانقلابية من التفاف على ما تم الاتفاق عليه في هذه المشاورات، وتعمده المماطلة والتلاعب حيناً والتعنت حيناً آخر، الأمر الذي يدل على أنه لم يذهب إلى التفاوض بمصداقية، وإنما بغرض كسب الوقت وإطالة أمد الأزمة والانتشار ميدانياً، خاصة مع قيامه يومياً بقصف المدنيين، والاستمرار في فرض الحصار على مدينة تعز، بالإضافة إلى ارتكاب العديد من الانتهاكات والخروق اليومية للاتفاقيات الخاصة بوقف إطلاق النار في مختلف المناطق.

وقرر المجلس دعم جهود الحكومة اليمنية والتحالف العربي في مكافحة الإرهاب ومواجهة تنظيم القاعدة والدعوة إلى تقديم الدعم الاقتصادي العاجل للحكومة اليمنية حتى يتسنى لها مواجهة التعديات المتسارعة والأوضاع المتردية ووقف التدهور المستمر وغير المسبوق للأحوال المعيشية للمواطنين. ووجه الشكر لدول التحالف العربي بقيادة السعودية على ما يبذلونه من جهد في عودة الأمن والاستقرار ودعم الشرعية الدستورية في اليمن، وعلى دعمها السخي لعمليات الإغاثة الإنسانية ولجنة التهدئة، وجميع الدول العربية التي تسهم في دعم الأمن والاستقرار في ربوع اليمن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا