• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

من أهم المسرحيات الاستعراضية والغنائية

«شارع محمد علي» آخر كتابات بهجت قمر بطلب من شريهان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

القاهرة (الاتحاد)

«شارع محمد علي».. واحدة من المسرحيات الكوميدية الغنائية الاستعراضية المهمة التي جمعت عدداً كبيراً من النجوم منهم فريد شوقي، وشريهان، وهشام سليم، ووحيد سيف، والمنتصر بالله، ويوسف عيد، وسهير الباروني، وتأليف بهجت قمر وأشعار بهاء جاهين وموسيقى وألحان جمال سلامة وحسن أبو السعود ومودي الإمام وإخراج محمد عبدالعزيز.

وكانت المسرحية التي أنتجتها فرقة الفنانين المتحدين عام 1991 آخر ما كتب المؤلف بهجت قمر، كما كانت الأخيرة لشريهان التي شاركت قبلها في مسرحيتي «سُك على بناتك» و«علشان خاطر عيونك».

وكانت أول عمل مسرحي لهشام سليم الذي تنبأ له البعض بعدها بدخول مجال المسرح الاستعراضي بقوة وهو ما لم يحدث، ويقول عن ابتعاده عن المسرح بعد ذلك «للأسف لم يفعل أحد أي شيء أو يقدمني أحد بشكل خاص، والفنان بمفرده لا يستطيع أن يفعل شيئاً في تطوير صناعة النجم، وهذه الصناعة غير موجودة عندنا مثلما هي في دول العالم المتطورة في الفنون».

«شلولح»

وجسد فيها المنتصر بالله واحداً من أفضل أدواره الكوميدية لشخصية المطرب «شلولح» وقدم عدداً من اللزمات والإفيهات الشهيرة سواء بالكلام العادي أو المغنى ومنه: البت قالت لابوها يابا سترني، راح جايب قلم ومسطرة وراح مسطرها، البت قالت لابوها يابا علمني، بمطوة في وشها وراح معلمها، البت ما قالتش حاجة لابوها راح مموتها، المهم برضه قابلني ماشي في سكتي، بحلقلي وبص لي وقاللي.

وكان موال الحب الذي ألقاه يوسف عيد في المسرحية والذي يقول: من قبل لوم العوازل كان السلام بالإيد، صبح السلام بالكتابة من بعيد لبعيد، قسماً بالله حبكم يا حبايبنا كل يوم بيزيد، ده الحب بالقلب مش لازم سلام بالايد، بداية بزوغ موهبته في فن المواويل، ومن بعدها قدم العديد من المواويل في أعماله الفنية.

رحلةكفاح

ويتحدث الكاتب الصحفي أكرم السعدني عن المسرحية، قائلاً: الرواية كتبها بهجت قمر لا من أجل عيون رفيق رحلة كفاحه سمير خفاجي، ولكنه كتبها بتكليف من شريهان بعد تعاونها معه في «علشان خاطر عيونك»، وكانت اشترت الرواية ثم ذهبت بها بعد ذلك لسمير خفاجي ليشتريها منها، ثم بدأت عملية توزيع الأدوار وقبل هذه العملية مباشرة قمنا بالتجول على مسارح مصر، وشاهدنا جميع العروض الموجودة، ولم يدر بخاطري أن خفاجي يقوم بعملية استكشاف، فقد لفت نظره بشدة ذلك البريق الذي يحيط بالفنان وحيد سيف، ووقع عبء الدور الكوميدي عليه مع فلتة الكوميديا وعفريتها المنتصر بالله، وأحدث هذا الثنائي تطوراً عظيماً في مسار الرواية، فقد كان الجمهور يدخل إلى المسرح لمشاهدة شريهان، ولكنهم كانوا يخرجون أولاً بوحيد سيف ثم المنتصر بالله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا