• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

«الآسيوي» يتوقع زيادة 35% لجماهير أنديتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

دبي (الاتحاد) - يتابع الاتحاد الآسيوي عن قرب، أرقام ومعدلات الحضور الجماهيري لمباريات دوري الأبطال، وتهتم لجنة البطولة بأرقام وإحصائيات الحضور لكل مباراة، خاصة للدوريات التي شارك منها أكثر من فريقين، وجهزت عقوبات إدارية قاسية، تبدأ بضرورة إعداد الرابطة التي تقود الدوري المحترف خطة استراتيجية سريعة تشرح فيها أسباب العزوف الجماهيري عن مباريات الجولة الأولى، وتضع حلولاً يتم تنفيذها لتفادي تراجع الأرقام في بقية جولات البطولة.

وتتدرج العقوبات في نهاية الموسم، لتصل حد تقليص عدد مقاعد الأندية المشاركة بالبطولة، مثلما حدث مع الدوريين السعودي والكوري، بخصم نصف مقعد من كل منهما، الأول بسبب تراجع معدلات الحضور الجماهيري محلياً، والثاني بسبب تراجع المعدلات خارجياً، بالإضافة لعدم ارتفاعها في النسخ الثلاث الماضية مقارنة بالمعدلات المحلية.

ويشدد الاتحاد الآسيوي على معيار الحضور الجماهيري لبطولاته بشكل كبير، خاصة أنه يخدم أهدافه الأساسية، سواء المتعلقة بالتسويق لتلك البطولات، أو الخاصة برغبته في نشر اللعبة بمختلف قطاعات المجتمع في كل دولة بالقارة.

ووفق آخر إحصائية معلنة حلت الإمارات في الترتيب قبل الأخير، من حيث الحضور الجماهيري لمباريات دوري أبطال آسيا، وبلغ متوسط الحضور الجماهيري للمباراة بالنسبة أنديتنا، في نسخة 2009 نحو 3999 متفرجاً للمباراة، بينما في عام 2010 بلغ 3684 متفرجاً، وفي نسخة 2011، سجل تراجعاً بلغ 27%، ثم عاد ليرتفع في نسخة 2011 الأخيرة، ليصل إلى 4726 متفرجاً بزيادة بلغت 28.3% عنه في نسخة التي سبقتها، ويتوقع الآسيوي أن يرتفع الحضور الجماهيري لمباريات دوري الأبطال في الإمارات بنسبة لا تقل عن 35% ، وفي حالة الفشل في كسر أرقامه بالنسخ الثلاث الماضية، يبدأ توقيع العقوبات الإدارية على لجنة المحترفين، فضلاً عن وضع ذلك الإخفاق في الحسبان وقت التقييم الجديد لدوريات القارة بنهاية العام الجاري.

وأرسلت لجنة دوري المحترفين كتاباً رسمياً للاتحاد الآسيوي يتضمن استعداد الأندية الإماراتية كافة للبدء في إجراءات الحصول على رخصة نادٍ محترف، والمفروضة من الاتحاد خلال الفترة الأخيرة ، وتضمن الكتاب الرسمي تأكيدات وضمانات تتعلق بجاهزية الأندية الأربعة المشاركة بالنسخة الحالية وهي الجزيرة وبني ياس والنصر والشباب، بمعظم المعايير المطلوبة، حيث يتم العمل مع إداراتها الرسمية، من أجل الانتهاء من منحها التراخيص في الوقت المحدد، وموافاة الاتحاد الآسيوي بذلك.

وأصبح النصر وبني ياس الوافدين الجديدين على النسخة الرابعة لدوري أبطال آسيا، بينما تواجد الجزيرة حامل لقب الدوري المحلي، في جميع النسخ الثلاث الماضية، ويعود الشباب للمشاركة من جديد بعدما غاب عن النسختين الأخيرتين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا