• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بلحيف يتفقد مستشفى الأمل بدبي

«الأشغال» تراقب مشاريعها بالصوت والصورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - أطلقت وزارة الأشغال العامة نظاماً لمتابعة المشاريع التي تنفذها إلكترونياً عبر كاميرات فيديو تعمل تكنولوجيا عالية الجودة، تمكن القيادة العليا من مراقبة سير المشروع ومراحل التنفيذ وحفظ الأمن به على مدار الساعة.

ودشن معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال النظام الأول من نوعه، خلال جولة تفقدية لمشروع مستشفى الأمل للأمراض النفسية الذي تنفذه الوزارة في إمارة دبي.

وأوضحت المهندسة عفيفة بن حماد، مدير المشروع، أن النظام يهدف إلى رفع كفاءة العمل، وتفادي الأخطاء، والتأكد من التزام التنفيذ وتطوير الأداء المستمر، مشيرة إلى أن الكاميرات مرتبطة بالإنترنت، ولا يمكن الوصول إليها إلا من قبل المعنيين فقط، وأن بإمكان الكاميرات التقاط الصور الفوتوغرافية الثابتة ومقاطع الفيديو وحفظها حسب الرغبة والطلب.

وقال المهندس النعيمي، إن النظام الجديد يأتي انطلاقاً من برنامج العمل الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والتي ترتكز عليه رؤية الإمارات 2021، وتماشياً مع توجهات الحكومة الاتحادية، وإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، «الأجندة الوطنية» لدولة الإمارات خلال الأعوام السبعة المقبلة، وبناءً على استراتيجية وزارة الأشغال العامة في المساهمة الفعالة لتحقيق التنمية المستدامة المتوازنة، وتوفير جودة حياة عالية لشعب الإمـارات، مـن خـلال الأداء المـؤسسي المتميز في تنظيم وتخـطيط وتشــييد مشـاريع البنية التحـتية وفق أعلى المعـايير.

وقام النعيمي بجولة تفقدية ميدانية لمشروع مستشفى الأمل للأمراض النفسية، يرافقه عدد من المسؤولين، وفريق العمل ومدير المشروع، بالإضافة إلى صالحة خليفة بن ذيبان مدير مستشفى الأمل، والمهندس علي عبد الرحمن السعيد من وزارة الصحة.

وتفقد معاليه المشروع الذي يسع إلى 277 سريراً، ويتكون من مبنى رئيس، ومبانٍ للخدمات المركزية، ومعمل، وورش، والحراسات، فيما يحتوي المستشفى على وحدة خاصة لمعالجة المياه الملوثة، وصمم وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية للطب النفسي، ومعايير العمارة الخضراء للمنشآت الصحية وفق المواصفات FGI 2010.

وصمم المشروع ليكون مرشحاً للحصول على شهادة LEED الفضية للمنشآت الصحية في المجال الطب النفسي في منطقة الشرق الأوسط، فيما بلغت نسبة الإنجاز الفعلي للمشروع 10%، والمتوقع الانتهاء منه بداية عام 2016. وأكد معاليه ضرورة ضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية لتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين، وبما يتجاوز توقعاتهم، مشيراً إلى أن المشروع يقع على شارع الإمارات في منطقة الروية الثالثة بالعوير، على مساحة 100 ألف متر مربع.

وختم معالي الوزير الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي الجولة بكلمة ألقاها تضمنت شكر الفريق المصمم للمشروع، وأثنى على جهودهم في تحقيق أهداف وزارة الأشغال العامة بتخطيط وتصميم المنشآت الصحية، وإدارة مشاريع البنية التحتية بكفاءة، بما يحقق تطلعات الجهات المعنية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض