• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أصحابها يطالبون بحلول عاجلة

محال برأس الخيمة تتضرر من مشروع الصرف.. و«الاقتصادية» ترفع الأمر لـ «التنفيذي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

محمد صلاح (رأس الخيمة)

اشتكى عدد من أصحاب المحال الواقعة على جانبي شارع الشيخ محمد بن سالم في رأس الخيمة، وتحديداً المسافة والواقعة بين إشارة البريد ودوار الصدف، من توقف حركة البيع، وتعرضهم لخسائر كبيرة بعد إلغاء المواقف من أمام محالهم لتنفيذ أعمال إحلال شبكة الصرف بالشارع، مطالبين بإغلاق اتجاه واحد فقط من الطريق، وتنفيذ المشروع على مرحلتين لتقليل خسائر المحال التي تضم مخابز وصيدليات وبقالات ومحال للوازم الأفراح، ومكتبات وعيادات طبية ومطاعم وكافتريات.

من ناحيتها، أكدت الدائرة الاقتصادية في الإمارة لـ «الاتحاد» أنها بدأت في حصر المحال المتأثرة بالشارع، وإعداد دراسة وافية لرفعها للمجلس التنفيذي بالإمارة، خلال الأسبوع الجاري لإيجاد الحلول اللازمة لها.

وأوضح الدكتور عبد الرحمن الشايب النقبي مدير عام الدائرة، أنها بدأت في رصد المحال والمطاعم والكافتريات والمخابز المتأثرة من عملية إحلال هذا الشارع الحيوي والمهم.

وقال: «تلقينا العديد من الشكاوى خلال الفترة الماضية حول توقف الكثير من المحال عن العمل بسبب إلغاء المواقف المخصصة للمحال من قبل دائرة الأشغال ومن ثم استخدامها كطريق لسير المركبات وذلك عقب وقف حركة السير في المسار الرئيسي الذي بدأت أعمال إحلال الشبكة فيه»، مشيراً إلى أن الدائرة بدأت على الفور في رصد هذه المحال وستنتهي من التدقيق عليها ومعرفة أعدادها على وجه الدقة تمهيداً لرفعها للمجلس التنفيذي، داعياً الملاك للتعاون مع الدائرة لتخفيف الآثار المترتبة على تضرر تلك المحال وتوقف عمليات البيع ببعضها بصورة نهائية وذلك بتخفيف الإيجارات على أصحاب المحال. وتابع: من جهتنا سندرس الطرق اللازمة لتقديم الدعم اللازم لأصحاب تلك المحال وإعفائهم من بعض الرسوم. وبحسب تجار في الشارع فإن البيع تراجع بمعظم المحال بنسبة 90% مع بدء إحلال شبكة الصرف واستخدام مواقف المحال كمسارات طرق بعد وقف السير في المسار الرئيسي بالطريق.

وأكد أشرف محمد، يعمل بأحد محال الإلكترونيات بالشارع، أن البيع توقف بغالبية المحال الموجودة على جانبي الطريق خاصة في الناحية الممتدة من إشارة البريد حتى دوار الصدف، وذلك لاستخدام موقف المحال لحركة السير، مشيراً إلى أن حجم البيع حالياً لا يزيد على 10% مقارنة بالشهر الماضي، خاصة في المحال القريبة من الشوارع الفرعية والتي يمكن الوصول لها عبر تلك الشوارع فيما لا تصل إلى 5% بباقي المحال، لافتاً إلى أن الزبائن اضطروا للانتقال والبحث عن المحال في الشوارع الأخرى أو في مدينة النخيل لعدم وجود أماكن للتوقف وصف سياراتهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض