• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

منصور بن زايد لدرع الوطن:

التغييرات الوزارية الأخيرة تعزز انطلاق حكومة المستقبل نحو أهدافنا الطموحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

أبوظبي (وام)

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن الحضور القوي والفاعل لدبلوماسيتنا على الساحتيْن الإقليمية والدولية، واستضافة الدولة للعديد من المؤسّسات والمؤتمرات الدولية، ومشاركتها الفاعلة في الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرّف، وسعيها الدؤوب إلى بناء بيئة إقليمية ودولية قائمة على السلام والاستقرار والثقة المتبادلة، وما تقدّمه من مساعدات تنموية وإنسانية، فضلاً عن مساهماتها الفاعلة في عمليات حفظ السلام وحماية السكان المدنيين وإعادة التعمير للمناطق المنكوبة وغيرها، مكّنت الإمارات من بناء سمعة وصورة دولية متميّزة. ونحن نتطلّع إلى المزيد من الانفتاح على العالم مستقبلاً، وتعزيز مكانة الدولة كقائد إقليمي في المجالات المتخصّصة، مثل: حقوق الإنسان والطاقة والتغيّر المناخي والتعاون الأمني الدولي، وضمان رعاية المواطنين في الخارج.

وأشار سموه في حوار خاص لمجلة «درع الوطن» ومجلة «كلية القيادة والأركان المشتركة»، إلى أن التغييرات الوزارية الأخيرة دليل على أن حكومة المستقبل منطلقة بشكل كبير لتحقيق الأهداف الطموحة المنتظرة منها، فالحكومة بهيكلها الجديد - الذي يلعب فيه الشباب دوراً محورياً مهماً - تستشرف المستقبل، وتهدف إلى إحداث تطوّر نوعي في طرائق العمل الحكومي وأدواته، والارتقاء بخدمات القطاعات الحيوية، وعلى رأسها التعليم والصحة، إلى جانب الاستثمار في بناء الإنسان من أجل ضمان ازدهار الوطن ورخائه وتحقيق السعادة للمواطن، كما أنها تعكس رؤية القيادة الرشيدة وتطلّعاتها المستقبلية إلى تحقيق مزيد من التطوّر والازدهار في مختلف المجالات، وترسيخ مكانة دولة الإمارات الريادية على المستوييْن الإقليمي والعالمي.

قال سمو الشيخ منصور بن زايد إن التجربة أثبتت سلامة النهج الذي اتّخذته سياستنا الخارجية منذ تأسيس الدولة على يدّ الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحتى اليوم، وهذه السياسة - التي تميّزت بالنشاط والحضور القوي على الساحتيْن الإقليمية والدولية - تستهدي في جميع تحرّكاتها بالرؤى السديدة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ، حفظه الله، الهادفة إلى تبنّي سياسة خارجية موجّهة إلى خدمة الصالح الوطني، وصيانة سيادة الدولة، وتفعيل منظومة التعاون الخليجي، وتوثيق عُرى التكامل العربي، وحماية البيئة، واحترام حقوق الإنسان، والإسهام في تطوير نظام دولي أكثر عدلاً وإنصافاً، والمشاركة الإيجابية في كلّ ما من شأنه دعم التعاون الدولي في مواجهة التحدّيات الكونية المشتركة.

التغيير الوزاري الأخير

وحول ما أثاره التغيير الوزاري الأخير وبخاصة استحداث مناصب وزارية للسعادة، وللتسامح، ولشؤون الشباب، قال سموه إن التغييرات الأخيرة دليل على أن حكومة المستقبل منطلقة بشكل كبير لتحقيق الأهداف الطموحة المنتظرة منها، فالحكومة بهيكلها الجديد - الذي يلعب فيه الشباب دوراً محورياً مهماً - تستشرف المستقبل، وتهدف إلى إحداث تطوّر نوعي في طرائق العمل الحكومي وأدواته، والارتقاء بخدمات القطاعات الحيوية، وعلى رأسها التعليم والصحة، إلى جانب الاستثمار في بناء الإنسان من أجل ضمان ازدهار الوطن ورخائه وتحقيق السعادة للمواطن، كما أنها تعكس رؤية القيادة الرشيدة وتطلّعاتها المستقبلية إلى تحقيق مزيد من التطوّر والازدهار في مختلف المجالات، وترسيخ مكانة دولة الإمارات الريادية إقليمياً وعالمياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض