• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إسرائيل تلوح بعدم تحرير الدفعة الرابعة من الأسرى

القيادة الفلسطينية تعد بدراسة احتمال تمديد المفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

رام الله (وكالات) - أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء أمس، أن السلطة الوطنية الفلسطينية ستدرس أي طلب لتمديد مفاوضات السلام مع إسرائيل بعد انتهاء موعدها المحدد يوم 29 أبريل المقبل، فيما رأى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن تحقيق سلام شامل يتطلب قرارات صعبة.

وقال عباس، في مؤتمر صحفي مشترك مع كاميرون، في ببيت لحم، «نحن اتفقنا على تسعة أشهر للمفاوضات ولدينا أمل أن نصل إلى شيء ملموس ومحسوس في هذه الفترة، لم نناقش مسألة التمديد ولم تطرح علينا». وأضاف أن القيادة الفلسطينية لمم تتسلم حتى الآن اتفاق الإطار للمفاوضات المقترح من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وستحدد موقفهم بشأنه عند استلامه.

ونفى أن تكون السلطة الفلسطينية تدعو إلى مقاطعة إسرائيل بسبب الاستيطان اليهودي في أراضيها، مميزاً إياها عن مقاطعة المستوطنات.

وقال «نحن لم ندع لمقاطعة إسرائيل بل نتعامل معها، ومن غير المنطقي أو المعقول أن نقول إننا نقاطع إسرائيل، وإنما نقاطع وندعو لمقاطعة لكل ما يجري في المستوطنات، لأن الاستيطان غير شرعي ولابد من مقاطعة منتجات إسرائيل الآتية من المستوطنات».

من جانبه، قال كاميرون «نريد أن نرى حل دولتين، دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود 1967 بجانب إسرائيل مع تبادل أراضي، والقدس مدينة مقدسة للديانات الثلاث ويجب أن تكون عاصمة للدولتين، وغزة جزء رئيسي من الدولة الفلسطينية». وتابع، مخاطباً عباس، «يجب ألا نسمح لمن يريدون أن يهدموا عملية السلام بأن ينجحوا عبر إطلاق الصواريخ، وأدنا هجمات يوم أمس (الأول) وفخامتكم أدنتم ذلك، وأعلم أنكم تفهمون أن الدولة الفلسطينية لا تتحقق من خلال العنف بل من خلال المفاوضات، وتحدثت مع فخامتكم ومع رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) ووجدت أن الرغبة موجودة، وأنا أحث الطرفين على الاستفادة من الفرصة الموجودة».

وقال كاكميرون «إن بريطانيا تعمل على تقليص الفجوة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ونشجع الجانبين على تحقيق حل الدولتين عبر اتخاذ قرارات صعبة، لا توجد طريقة واحدة بل يجب أن يكون هناك نوع من التنازل وهذا يتطلب شجاعة، ودورنا أن نشجع القادة لأن النتيجة ستكون مهمة جداً وكبيرة جدا». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا