• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«سائق» يرث في نيلسون مانديلا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

جوهانسبرج (أ ف ب)

تلقى سائق نيلسون مانديلا وسكرتيرته الشخصية ومدارس عدة عزيزة على قلب الرئيس الجنوب الأفريقي السابق حصتهم من تركته، وفقاً لرغباته الأخيرة بعد سنتين على موته.

وقد ترك مانديلا الحائز جائزة نوبل للسلام ما مجموعه 22 مليون راند (1,2 مليون يورو)، وقد حصل بعض الأشخاص من غير أفراد العائلة على حصتهم في مراسم رمزية في جوهانسبرج. وتسببت تركة نيلسون مانديلا في بعض المشاكل، ولا يزال منزله في إقليم كاب الشرقي (جنوب) موضع معركة قضائية تشنها زوجته السابقة ويني ماديكيزيلا-مانديلا. والجمعة حصل مايك مبونيا الذي عمل سائقاً لدى مانديلا مدة 23 عاماً على شيك بقيمة 50 ألف راند (3200 دولار).

وأعرب السائق عن حزنه وسعادته في آن لهذا الإرث، مؤكداً أنه دليل على لطف مانديلا وسخائه.

وأضاف: «لا أستغرب أن يكون ترك شيئاً ما للكثير من بيننا.. قلة من الناس كانت لتفعل ذلك». وتلقت سكرتيرة مانديلا، زيلدا لا غرانج التي لم تحضر المراسم أمس الأول الجمعة شيكاً بالقيمة نفسها. ومن المستفيدين الآخرين أيضاً، جامعة فورت هير الجنوب الأفريقية التي درس فيها مانديلا ومدرسة كونو الابتدائية، وهي مدرسته الأولى ومدرسة أورلاندو ويست الثانوية في مدينة الصفيح في سويتو، حيث عاش.

وترأس نيلسون مانديلا جنوب أفريقيا من 1994 إلى 1999 بعدما أمضى 27 عاماً في السجن بسبب كفاحه ضد نظام الفصل العنصري، وكان أول رئيس أسود للبلاد. وتوفي في الخامس من ديسمبر 2013 عن 95 عاماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا