• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يخرج من عباءة «التوثيقي» إلى «الروائي» بـ «فتى الجبل» و«لقاء»

ناصر اليعقوبي: السينما رسالة إنسانية وهوية الإمارات منبع أعمالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

محمود عبد الله (أبوظبي)

بعد سلسلة ناجحة من الأفلام الوثائقية والروائية القصيرة للمخرج السينمائي الإماراتي ابن رأس الخيمة ناصر اليعقوبي منها: (حارس الجبل، بصيرة، حنين، المتسلل، بعض الظن، القرار)، ينتقل إلى دائرة الفيلم الروائي الطويل، بفيلمين جديدين، يعكف حاليا على إنجازهما.

وكشف اليعقوبي في حديث خاص لـ «الاتحاد» أن فيلمه الأول الذي كتب له السيناريو الدكتور عيد عبد اللطيف، بعنوان «فتى الجبل» 68 دقيقة، وسيتم تصوير أحداثه في جبال إمارة رأس الخيمة، بممثلين من أبناء المنطقة، يتناول شهامة أهل الإمارات، ممثلة بفتى نجح في إنقاذ مجموعة من السياح الأجانب ضلّت طريقها في الجبال الوعرة.

أما فيلمه الروائي الثاني فهو بعنوان «لقاء» وهو أيضا سيناريو وحوار الدكتور عيد عبد اللطيف، وسيجري تصويره في مدينة كيرالا الهندية، ويحمل صفة إنسانية اجتماعية، عن حكاية مواطن يبحث بعد وفاة والده عن شقيقته الهندية، حتى يلتقيها ويعيدها إلى الوطن، وسط مفارقات تكشف جماليات السينما الحقيقية، غير المتكلفة، وفي إطار دراما اجتماعية خاصة، لا تخلو من روح الكوميديا.

وعبّر اليعقوبي عن سعادته البالغة بتجربته الجديدة، وقال: السينما رسالة إنسانية، وهوية الإمارات هي على الدوام منبع أعمالي، والفيلمان الجديدان لا يقفان عند الحكاية الجذابة فقط، فالفيلم الروائي بالنسبة لي، بمثابة مقترح فني، ورؤية وطموح، نحو لغة سينمائية معاصرة داخل تنظيم الفيلم، تلقى صدى حقيقيا لدى الجمهور، حيث أريد له أن يستمتع بالتمثيل وحركة الكاميرا والمناظر الطبيعية والأمكنة والمشاعر، بما يعكس النهوض المنشود للسينما الإماراتية التي بدأت تتخذ لها أبعادا جميلة في المساحات المفتوحة للمهرجانات العالمية الكبيرة.

ونوّه اليعقوبي إلى أهم مشاريعه الفنية، بمشاركته في فيلمه الوثائقي «حنين» في جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية 2016، معتبرا في الوقت ذاته أن مستقبل السينما الإماراتية مرهون بالروائي الشبابي الذي يقوده جيل جديد من المخرجين الشباب، أمثال وليد الشحي (دلافين) وسعيد سالمين المرّي (ساير الجنّة) وناصر التميمي (قطرة دم) وغيرهم، وقال: أنا أعتبر أن السينمائيين الإماراتيين الآن في تحد كبير مع أنفسهم، للمحافظة على ما وصلنا إليه من إنجازات سواء على مستوى النجاح في صناعة فيلم إماراتي طويل بالكامل، أو على مستوى المهرجانات السينمائية التي ننظمها والتي تفتح نافذة على السينمائيين وعلى سينمات عربية وخليجية وعالمية مختلفة، بما يعني أن لدينا ثوابت في السينما الإماراتية على الساحة العالمية، وأننا بحاجة دائمة لضخ المزيد من التجارب والبحث والدراسة لكي نظل في المقدمة. نحن على الطريق، وما يزال أمامنا عمل الكثير، لكن كل ما حكيت عنه وما ذكرته وشغل المخرجين والممثلين بشكل خاص يجعل هناك الآن ثوابت في السينما العربية على الساحة العالمية بشكل متطور، ونتمنى أن يكون أكثر ولكنه متواجد، مثلا هذه السنة كان فيلمي في مهرجان برلين وفيلم المخرج المغربي نبيل علوش في مهرجان كان السينمائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا