• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

3 صواريخ تهز بلدة شرق لبنان و الجيش يؤكد تقلص التفجيرات المفخخة

قتيلان و14 جريحاً بتجدد المعارك الطائفية في طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

بيروت (أ ف ب) - قتل شخصان بينهم طفلة أمس، وأصيب 14 بجروح، في معارك جديدة بمدينة طرابس شمال لبنان، والتي تشهد مراراً اشتباكات ذات طبيعة مذهبية على خلفية النزاع السوري، بحسب ما أفاد مصدر أمني فرانس برس. وأفاد المصدر أن الاشتباكات بين منطقتي جبل محسن ذات الغالبية العلوية المؤيدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وباب التبانة ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة، اندلعت إثر مقتل شاب «باطلاق 4 رصاصات عليه من مسلحين اثنين ملثمين على متن دراجة نارية» وسط طرابلس.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الشاب سني يبلغ من العمر 32 عاماً، وهو متزوج من شابة علوية ويقيم في جبل محسن. ونقل الشاب إلى المستشفى حيث توفي متأثراً بجروحه، لتندلع بعد ذلك اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية. وادت المعارك إلى مقتل فتاة وإصابة 14 شخصاً، بحسب المصدر الأمني نفسه. وأضاف أن الجيش اللبناني يقوم بالرد على مصادر النيران.

وشهدت المدينة منذ بدء النزاع السوري منتصف مارس 2011، سلسلة من جولات العنف بين باب التبانة وجبل محسن، ادت إلى مقتل العشرات.

إلى ذلك سقطت بعد ظهر أمس، 3 صواريخ على قرية لبنانية في وادي البقاع شرق البلاد أطلقت من منطقة سورية تسيطر عليها المعارضة المسلحة. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن 3 صواريخ نوع جراد مصدرها السلسلة الشرقية للأراضي السورية، سقطت على مرتفعات بلدة النبي شيت في حي العريض بالبقاع. ولم تسجّل أي إصابات. وتعرضت القرية نفسها أمس الأول لسقوط صواريخ من السلسلة الشرقية للأراضي السورية مما أدى إلى إصابة رجل وزوجته وأحد أطفالهما.

من جهته استبعد الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس، إقدام إسرائيل على مهاجمة بلاده، معتبراً أن «لبنان لم يعد لقمة سائغة».

وقال سليمان خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفنلندي ساولي نيينيستو، بعد محادثات أجراها معه في بيروت، إن إسرائيل لم تتوقف يوماً عن خرق القرار 1071 الصادر عقب حرب يوليو 2006 بين «حزب الله» والدولة العبرية، مستبعداً أي اعتداء جديد على لبنان، لأنه لم يعد لقمة سائغة.

من جهة ثانية، دعا سليمان إلى ضرورة تقاسم أعداد النازحين السوريين بين مختلف الدول، كما حث على أهمية التوصل إلى حل سياسي متكامل للأزمة في سوريا يحافظ على وحدتها بعيداً عن أي تدخل عسكري خارجي. وبدوره، أعرب الرئيس الفنلندي عن قلقه لما يحصل في سوريا، وأمل أن يعود السلام إلى هذه البلاد المضطربة في أسرع وقت. ولفت نيينيستو إلى أنه بالنسبة إلى لبنان الذي يضم حوالي 4 ملايين نسمة، فإنه من الصعب أن يستقبل هذا العدد الكبير من النازحين، ولا يمكن لأي دولة مواجهته. وتقول السلطات اللبنانية إنه يوجد على أراضيها أكثر من مليون نازح سوري.

وفي شأن متصل بالنزاع السوري، أكد الجيش اللبناني أن التدابير الأمنية التي اتخذها، أدت إلى تقلص عمليات تفجير السيارات التي شهدتها مناطق لبنانية عدة خلال الأشهر الأخيرة. وقال الجيش في بيان أمس، إن تكثيف التدابير الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية، أدى إلى تقلص عمليات تفجير السيارات المفخخة بشكل ملحوظ، والتي كان آخرها استهداف حاجز الجيش في الهرمل شرق لبنان، وبتقلص عمليات التفجير. أضاف البيان أن الجهد الأمني مستمر بفاعلية قصوى لرصد السيارات المفخخة والمتورطين في عمليات التفخيخ والتحضير للتفجيرات.

وشهدت عدة مناطق لبنانية خلال الأشهر القليلة الماضية، هجمات انتحارية أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا