• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إصابة مروحية بأحد أحياء حلب

تصعيد بريف حمص ومقتل عميد في الحرس الجمهوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

عواصم (وكالات) - لقي 9 مدنيين سوريين حتفهم بنيران القوات النظامية أمس، فيما شـهدت منطقـة قلعة الحصن في ريف حمص الغربي تصعيداً عسكرياً شديداً حيث اندلعت اشتباكات شـرسة بين مقاتلي المعارضة والجيش الحكومي المعزز بمقاتلي «حزب الله» والميليشيات الأخرى المتحالفة معه، ترافقت مع قصف بصواريخ «أرض-أرض»، وذلك بعد أيام من سيطرة القوات النـظامية على بلدة الزارة المجاورة.

كما تواصل التصعيد في جبهة القلمون بريف دمشق بمحاذاة الحدود اللبنانية، التي شهدت أمس قصفاً جوياً وبرياً بالبراميل المتفجرة وصواريخ «أرض-أرض» أيضاً، فيما أكدت هيئة الثورة مقتل 3 ضباط للقوات النظامية قرب مدينة يبرود، بينهم عميد في الحرس الجمهوري يدعى محمد فائز محمد. كما بث الناشطون شريطاً مصوراً يظهر إصابة مقاتلة مروحية في منطقة الشيخ نجار بحلب.

وذكرت التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة أن الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي المعارضة من جهة والقوات النظامية و«حزب الله» من الجهة الأخرى في القلمون حصدت ضابطاً منشقاً برتبة رائد، تزامناً مع قصف مدفعي عنيف استهدف منازل المدنيين في مدينة يبرود.

وسقطت 4 قذائف هاون على منطقة الشياح في مدينة معضمية الشام بريف دمشق، تزامناً مع قصف مدفعي واشتباكات مماثلة في زملكا وتلفيتا وداريا ورنكوس والزبداني وحيي جوبر والقدم العاصميين.

كما صعدت القوات النظامية وميليشيات «حزب الله» وقوات الدفاع الوطني عملياتها العسكرية في منطقة قلعة الحصن بالريف الغربي لحمص مستخدمة صواريخ «أرض-أرض». وذكرت التنسيقيات أن معارك عنيفة اندلعت قرب قلعة الحصن وذلك بعد أيام من سيطرة القوات الحكومية على منطقة الزارة القريبة منها.

في الأثناء، جدد الطيران الحربي قصفه على بلدتي حريتان وعندان بريف حلب الشمالي، مستخدماً الرشاشات الثقيلة والبراميل المتفجرة.

وتعرضـت مسـاكن هنانـو وبني زيد لغارات جوية استخدم الطيران الحربي فيها البراميل المتفجرة، التي طالت أيضاً قرى وبلدات الريف الشمالي لحلب والأتارب، وسط اشتباكات عنيفة في منطقة الشيخ نجار والمنطقة الصناعية بالمدينة المضطربة.

كما أفاد المكتب الإعلامي في هيئة الثورة بريف دمشق، بمقتل 4 مقاتلين في الجيش الحر جراء الاشتباكات بمنطقة وادي بردى، بينهم رائد جوي منشق يدعى محمد العمر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا