• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شملتهن صفقة تبادل راهبات معلولا بين نظام دمشق و «النصرة»

غموض يلف مصير عشرات المعتقلات في سجون الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

دمشق (د ب ا) - أعربت منظمة حقوقية عن قلقها الشديد على حياة معتقلات سوريات في سجون النظام السوري. وقالت «الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان» في بيان لها أمس، «نعرب عن بواعث قلقنا الشديد إزاء الغموض الذي يكتنف مصير السجينات السوريات اللواتي كان من المفترض الإفراج عنهن بموجب صفقة تبادل أخيرة جرت بين النظام السوري وتنظيم (جبهة النصرة) والذي تضمن موافقة النظام السوري على الإفراج عن 153 معتقلة مقابل الإفراج عن الراهبات المسيحيات الـ13 المحتجزات من قبل جبهة النصرة» واللاتي تم الإفراج عنهن فجر الاثنين الماضي.

وأضافت الرابطة أنها «إذ تؤكد أنه وحتى ساعة إصدار هذا البيان، فإن عدد النساء اللواتي تم الإفراج عنهن قد بلغ 28 معتقلة فقط إضافة إلى شابين و4 أطفال، فإنها تبدي استغرابها الشديد من التصريحات المتضاربة حيال عدد السجينات المفرج عنهن سواء من الطرف الحكومي الرسمي (تصريح وزير الإعلام السوري الذي أكد أن عدد النساء المفرج عنهن هو 25 سجينة)، أو المتحدث باسم «جبهة النصرة» الذي أكد أن النظام قام فعلًا بالإفراج عن 152 معتقلة وبأن الجبهة تمتلك قائمة بأسمائهن لكنها تتحفظ على نشرها، وهو الأمر المستغرب». وطالبت الرابطة «كافة الجهات الراعية لصفقة التبادل، بالكشف الفوري عن تفاصيل هذه العملية وملابساتها»، مؤكدة ضرورة الإعلان وعلى الملأ عن عدد وأسماء المعتقلات السوريات المشمولات بالصفقة لازالة الغموض والتعتيم الذي أحاط بتفاصيل العملية.

وجددت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان دعوتها التي أطلقتها في اليوم العالمي للمرأة، لانقاذ حياة الآلاف من النساء المعتقلات في سجون النظام، فإنها تناشد المجتمع الدولي لضرورة التدخل العاجل لوضع حد لجرائم النظام السوري عبر إحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة كافة القتلة والمجرمين الذين ساهموا بسفك دماء السوريين». وكانت الأجهزة الأمنية اللبنانية قد أعلنت الأحد الماضي التوصل لصفقة تحرير الراهبات الـ 13 و3 مساعدات لهن من دير مار تقلا في معلولا السورية، بعد احتجازهن لأشهر على أيدي مجموعة مسلحة شمال دمشق، وذلك بفضل وساطة شملت إطلاق أكثر من 150 معتقلة في السجون السورية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا