• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

عبر اثنتي عشرة لوحة

عبدالقادر الريس يحتفي بالحروف والألوان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

دبي (الإتحاد) – في معرضه الذي افتتحه معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، مساء أمس الأول في دبي، يقدم الفنان عبدالقادر الريس، آخر إنتاجه الفني خلال العامين الأخيرين، حيث يعرض اثنتي عشرة لوحة زيتية على القماش من الحجم الكبير والمتوسط، بأساليب متنوعة تجمع خبرته الفنية طيلة مشواره الإبداعي، فتجاورت بالمعرض اللوحات الانطباعية مع الحروفيات، إلى جانب التجريد المفتوح بإشراقاته الاحتفالية المتعددة المستويات.

وفي المعرض المقام في صالة «أجياد جاليري» بالمركز التجاري العالمي بدبي، قام محمد المر بجولة في المعرض اطلع خلالها على اللوحات، واستمع إلى شرح مقتضب من الفنان الريس يرافقهما سعيد النابودة المدير العام بالإنابة في «هيئة دبي للثقافة والفنون»، والدكتور صلاح القاسم المستشار الثقافي بالهيئة، وجمهرة من متذوقي الفنون التشكيلية والمهتمين بالثقافة عموماً.

وعلق محمد المر في حديث خاص إلى «الاتحاد» على مسألة تجاور الأساليب في معرض الفنان عبدالقادر الريس: «إن الريس بدأ كلاسيكياً، ثم اتجه إلى التنويع بمواضيعه، فانتقل من الحي الشعبي ومفرداته المعمارية، إلى رحابة المناظر الطبيعية في مختلف أرجاء الإمارات، وشمل بذلك المناطق الجبلية والسهول والشواطئ. فكانت تلك أول نقلة نوعية في مشواره الفني. ثم انتقل بعد ذلك إلى الحروفيات، فاستخدمها على مستوى تنويع أدواته الفنية، وانتقل بعدها إلى التجريد اللوني، الشبيه بتجريد الفنان الروسي كيندنسكي، ثم خلط بعد ذلك كل هذه المراحل، ما جعل لوحته في المرحلة الراهنة تأتي بأبعاد كلاسيكية وحروفية وتجريدية، تتجاور بها جماليات الطبيعة مع جماليات التجريد اللوني الخالص، وهذا ما نراه في معظم معارضه الأخيرة التي أقيمت في دبي والشارقة وأبوظبي».

من جهته، يقول الريس عن سبب عودته إلى الأسلوب الكلاسيكي: «إن الجمع بين الكلاسيكي والتجريد هو بمثابة رسالة لجيل الفنانين الشباب، تؤكد أن الإبداع الأصيل لا بد له من العودة، ما بين فترة وأخرى، إلى الأسس أو القواعد الفنية في التشكيل، للنهل من الينابيع الأولى وتجديد المهارات وتطوير الأدوات، لأن الاكتفاء بالتجريد واللعب الفني بالألوان، ربما يدفع للتشكيك بالقدرة الإبداعية للفنان، ذلك لأن التجريد هو المجال الأكثر راحة، حيث يستطيع الفنان الذهاب بهذا الأسلوب مذاهب شتى من دون ضوابط أو حدود. ولكن عندما يعود للينابيع، هو يجدد أدواته، وينمي ملكاته التعبيرية، ويستعيد شبابه الفني إن صح التعبير».

وعن دور اللوحة الفنية في تشكيل الوجه الثقافي لمدينة دبي والإمارات عموماً في المستقبل القريب، يقول الريس: «إن الحراك الفني الراهن يبشر بمستقبل ثقافي واعد، يليق بنهضة الدولة على كل المستويات». ولكن الريس يظن أن الأوان قد آن لتأسيس متحف للفنون التشكيلية «يجمع إرثنا الفني»، وهذا ما يتمنى حصوله سريعاً.

«ربيع بلادي»

يقول الريس إنه يعمل حالياً على لوحة زيتية بقياس (3x2)، بعنوان «ربيع بلادي» ستكون مفاجأة بموسم «آرت دبي» الذي يقام في الفترة من التاسع عشر وحتى الثاني والعشرين من الشهر الجاري، ويجمع بها ما بين كل الأساليب الفنية، بدءاً من الكلاسيكية أو الانطباعية وصولاً إلى التجريد وشيء من السوريالية، بالإضافة إلى الخط العربي، كرسالة لجيل التشكيليين الشباب في المرحلة الراهنة والأجيال المقبلة عموماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا