• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

سيدني شعب رياضي لا يعرف الكثير عن كرة القدم!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

عندما نستيقظ في الصباح الباكر في سيدني، لا تخلو الشوارع من المارة الذين يسيرون على الأقدام لممارسة الرياضة، أو مستخدمي الدراجات، ويتكرر السيناريو نفسه بعد قبل غروب الشمس، وهو مشهد دائم لا ينقطع في أي شارع، أو في المناطق الخارجية بالحدائق، ومنهم من يعشق الرجبي وهم الأغلبية، وآخرون الكريكيت، وهم فئة لا يستهان بها، ومنهم من ينتمي للكرة، وحتى من يتابعونها لا يعرفون الكثير عنها، بدليل أننا كلما سألنا عن ستاد من الملاعب التي تتدرب فيها الفرق سواء المارة، أو سائقي سيارات النقل الخاص، فإنهم يعرفون المكان بصعوبة، وكثيرا ما يقودونا إلى أماكن أخرى شبيهة، كأن الأمر يختلط عليهم.

وعندما سألنا عن سر تلك الظاهرة عرفنا أن الكرة لعبة حديثة في سيدني، وأن متابعيها في نمو ولكن ليس بالقدر الذي يهدد شعبية الرجبي أو الكريكيت، ووجدنا أيضاً أن الملاعب في سيدني أغلبها ليست لكرة القدم، ولكن للرجبي والكريكيت، والتنس الأرضي الذي بعشقه أيضاً البعض من محبي الرياضة.

وحتى قبل انطلاق البطولة بيوم لا يشعر أحد بها خارج ستاد أستراليا، فكل اللوحات الدعائية للحدث موجودة فقط داخل الاستاد، وعلى استحياء في ملاعب التدريب، أما الشوارع ليس بها أي دليل يدل على قرب انطلاق البطولة، رغم أن تعداد السكان في مدينة سيدني ذاتها يقترب من الملايين الأربعة.

ويتعدى الأمر ذلك عندما يسألك الكثيرون من المارة في الشوارع عن الحدث الذي حضرت من اجله عندما يجدك مرتدياً بطاقة التعريف الخاصة بالبطولة، فهو ليس متابعاً للكرة ولا يتعرف الكثير عنها، لأن الكرة ما زالت لعبة دخيلة على ألعاب أخرى تحظى بأهمية عالية عند أغلبية عشاق الرياضة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا