• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بلغت 12,1 تريليون دولار بنهاية 2013 وتحتل المرتبة الأولى عالمياً

ديون الشركات الصينية تقلص الأرباح وتبطئ وتيرة النمو الاقتصادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

ارتفعت تكاليف ديون الشركات الصينية بنسبة كبيرة، وهو التحول الذي ربما يؤدي إلى تقليص أرباح تلك الشركات وإلى إبطاء وتيرة النمو الاقتصادي وإلى تأخرها عن سداد تلك الديون المتراكمة. ونتيجة الإقبال على موجة القروض التي توافرت خلال السنوات القليلة الماضية، سجلت هذه الديون رقماً قياسياً قدره 12,1 تريليون دولار حتى نهاية السنة الماضية، وفقاً للبيانات الواردة عن ستاندرد آند بورز.

وترجح مؤسسة التصنيف، احتلال الشركات الصينية المرتبة الأولى في قائمة أكثر الشركات المدينة في العالم خلال العام الحالي أو المقبل، متجاوزة بذلك نظيراتها الأميركية التي يقدر حجم ديونها في الوقت الراهن بنحو 12,9 تريليون دولار.

ويقول شوانج دينج الخبير الاقتصادي في سيتي جروب: «يعتبر مستوى التأخير عن سداد الدين في الشركات مرتفعاً بالفعل، ما يشكل مخاطر ماثلة للاقتصاد ككل. كما أن التحديات التي تواجه هذه الشركات، آخذة في الزيادة في وقت تعمل فيه الحكومة على تقليص حجم الائتمان ويطالب فيه المستثمرون بأرباح أعلى على عمليات التمويل».

وواجهت أفرجرين القابضة، وهي شركة خاصة تعمل في مجال الشحن والهندسة الملاحية في غربي الصين، تحديات أكبر، حيث تجاوزت تكاليف ديونها الضعف خلال العشرين شهراً الماضية، في وقت تراجعت فيه أرباحها. ودفعت الشركة في يونيو الماضي نسبة فائدة قدرها 4,64% على دين بنحو 400 مليون يوان (66 مليون دولار) لمدة سنة واحدة. وبعد سبعة أشهر من ذلك، كلفها إصدار دين لمدة سنة واحدة، فوائد بنحو 6,13%، حيث ترتب عليها بعد سنة من ذلك، دفع 9,9% لاقتراض نفس القدر من المبلغ، ما جعلها تتميز بدفع أعلى معدل لإصدار سند قصير المدى بين كافة الشركات الصينية الأخرى، وذلك منذ طرح الحكومة لهذه السوق في 2005.

ويضيف شوانج دينج: «من المرجح أن يسبب بطء نمو الاقتصاد مصحوباً بارتفاع تكاليف قروض الشركات، المزيد من المشاكل لهذه الشركات التي تعاني أصلاً من تراجع أرباحها».

وتعتبر أفرجرين في موقف ضعيف، في وقت تتحرك فيه بكين من أجل احتواء الزيادة في حجم الدين. وبما أنها شركة خاصة، فليس في مقدورها الحصول على المعاملة المميزة، مثل القروض الرخيصة التي تتلقاها الشركات الحكومية. كما أن نشاطها يقع في دائرة الصناعات الثقيلة التي تعمل البلاد على تقليصها، خاصة أنها تحاول رفع مستوى الاستهلاك وتقليل الاعتماد على الاستثمارات كمصدر للنمو الاقتصادي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا