• الاثنين 12 رمضان 1439هـ - 28 مايو 2018م

جراحات «التقنية الآلية» أقل خطورة وأعلى تكلفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

بوسطن (رويترز)- توصلت دراسة إلى أن جراحات الكلى والبروستاتا التي يستخدم فيها الإنسان الآلي أقل خطورة، وتؤدي إلى نتائج أفضل فيما يتعلق بفترة البقاء في المستشفى، ومخاطر نقل الدم والوفاة، لكنها تكون أعلى تكلفة بفارق كبير.

وقارنت الدراسة، التي نشرت في دورية أبحاث الجهاز البولي، بين الجراحات التي تستخدم فيها التقنية الآلية وتقنيتين أخريين. وتوصلت إلى أن التكلفة المباشرة قد تزيد عدة آلاف من الدولارات لو استخدم الإنسان الآلي في الجراحة. ووصفت تلك الجراحات بأنها أكثر فعالية، وأقل احتياجا إلى اللجوء إلى إحداث قطع كبير في جلد المريض، ويتم خلاله زرع كاميرا للفيديو صغيرة، وبعض المعدات من خلال فتحة واحدة صغيرة أو فتحتين. والجراحات التي تستخدم التقنية الآلية تستبدل يدي الجراح بمعدات متناهية الدقة مثبتة في أيد آلية يشغلها الجراح عن بعد. وقال جيم هو، الذي قاد الدراسة في مستشفى بريجام آند وومنز في بوسطن “خلاصة الرسالة بعد وضع دراستنا في الاعتبار هي أن الجراحات التي تستخدم التقنية الآلية لها بعض الفوائد المحددة مقارنة بالجراحات المفتوحة أو جراحات المنظار”.

وأظهرت دراسة بيانات المرضى طوال ثلاثة أشهر من عام 2008، وكانت تلك أحدث بيانات متوافرة تسمح بعقد مقارنات دقيقة أن الجراحين لجأوا في أكثر من نصف جراحات إزالة البروستاتا إلى الأسلوب الآلي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا