• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حارس المرمى الذي تفوق في لعبة الأذكياء

«عموري» الشطرنج: ندمت على رحيلي عن ملاعب الكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

رضا سليم (الشارقة)

أكد الأستاذ الدولي عمر نعمان آل علي، لاعب فريق الشارقة ومنتخبنا الوطني للشطرنج، أنه يسعى هذا الموسم في الوصول إلى لقب «أستاذ دولي كبير» بعدما اقترب كثيراً بوصوله إلى 2406 نقاط في التصنيف الدولي، حيث يحتاج 100 نقطة واجتياز المرحلة الثالثة من لقب مرشح لأستاذ دولي كبير، وقال: «فوزي بلقب بطولة إسبانيا الدولية الأخيرة للشطرنج والحصول من خلالها على 60 نقطة يعد إنجازاً وأمراً خيالياً لأنه رفع تصنيفي إلى 2406 نقاط، وأتطلع للقب أستاذ دولي كبير بعد أن عبرت مرحلتين من ثلاث، للوصول إلى اللقب». وأضاف: «أمامي بطولة منطقة غرب آسيا في عمان خلال مايو، وبعدها بطولة آسيا لفردي الرجال بالعين، خلال يونيو، وانتظر أن أشارك في بطولة غرب آسيا لأن زميلي سالم عبد الرحمن لا يحتاج إليها لأنه تأهل إلى بطولة العالم، وفوزي بالبطولة يعني أنني سأنهي المرحلة الثالثة من التصنيف ويتبقى النقاط، وأمامي أيضا بطولات مهمة هذا الموسم، أبرزها بطولة دبي الدولية المفتوحة في أبريل المقبل، وبطولة أخرى في روسيا ومهرجان أبوظبي في الصيف، وبطولة الدوحة المفتوحة من أقوى البطولات».

وتابع: «أتدرب على مدار الأسبوع حوالي 20 ساعة، واحتاج ساعات أكثر ولكن الأهم أن نلعب بطولات في بصفة مستمرة، من أجل قياس تطور المستوى ومعدل الساعات اليومية للاعبين الأوائل على مستوى العالم 10 ساعات يومياً من دون انقطاع».

وتطرق عموري الشطرنج إلى هموم اللعبة، وقائلاً: «للأسف وصلت إلى سن أبحث فيه عن تأمين مستقبلي بعدما تخرجت في كلية القانون جامعة الشارقة، والوظيفة حالياً تشغل جانباً من تفكيري بعد الانضمام إلى الخدمة الوطنية، خصوصاً أن اللعبة ليس لها مستقبل، ولذا ورغم أنني لن أترك الشطرنج لكنني أجد نفسي مجبراً على البحث عن وظيفة تؤمن مستقبلي، على اعتبار أن المردود المادي من اللعبة ضعيف مقارنة بالإنجازات التي تحققها، وعلى سبيل المثال سالم عبدالرحمن تأهل إلى بطولة العالم عام 2003، وحصل على المركز الأول في المراحل السنية تحت 14 و16 و18 سنة على المستوى الآسيوي، وحصل أيضا على جميع البطولات العربية من المراحل السنية والكبار، ولم يجد أي مردود وبالنسبة لي فزت ببطولة العرب تحت 20 سنة، فأين المردود.

وأضاف: «سنظل ندور في فلك الهواية ولن نقترب من الاحتراف، ولا أتوقع وجود شركات راعية للاعبين في الشطرنج رغم أننا سمعنا من قبل أن إحدى الشركات الوطنية ستوقع مع بعض اللاعبين مقابل مبلغ مالي، ولكن هذا الكلام توقف بعد ذلك، ولن نصل إلى مستوى الاحتراف مثلما يحدث في العالم».

وواصل: «التفوق الرياضي لا يجد التكريم اللائق في بعض الأحيان ودرجات التفوق الرياضي لا تطبق في المدارس أو الجامعات ورغم تكريمنا من الجامعة أكثر من مرة، إلا أن الأهم أن تتم مساعدتنا في ظروف الامتحانات، ولا توجد لوائح معينة تجبر الجهات العلمية على تنفيذ ذلك، وفي الغرب توجد مدارس رياضية وجامعات تستقبل الرياضيين، وسالم عبد الرحمن سبق له أن تلقى عرضاً من جامعة أميركية للدراسة فيها مجاناً مقابل أن يلعب شطرنج، بخلاف الشركة الراعية غير البطولات التي يشارك فيها، ونحن نهمل هذه الناحية، في حين أن الغرب يتعامل معها على أنها لعبة أذكياء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا