• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

تحقق قدراً من الهدوء والصحة والأمان

تصاميم غرف الأطفال تثري الخيال وتحاكي عالم الكرتون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

تؤثر بيئة الطفل على تكوين سمات شخصيته ونموه العقلي، وإثراء خياله، وبالتالي على تنمية مواهبه وقدراته، وتحقيق قدر من الاستقلالية والاعتماد على نفسه بالقيام بواجباته ومسؤولياته في التعاطي مع المفردات التي تشكل تفاصيل غرفته بقدر من الاهتمام، فتبقى هذه المحطة مهمة للطفل حتى يستطيع أن يمارس أنشطته بحرية قد يفتقدها خارج حدود غرفته.

خولة علي (دبي) - غرفة الطفل المثالية هي التي تتيح له مساحة من اللعب بمتعة وسعادة، وممارسة هواياته، بالإضافة إلى النوم براحة وهدوء، كما تمثل للطفل بيته الخاص ومكانه المفضل لدعوة أصدقائه، فقبل الشروع في تصميم غرف الأطفال هناك أمور قد تغفل عنها الأسر، وهي عملية تحديد وانتقاء الغرفة المناسبة للأطفال حتى يتحقق فيه قدر من الراحة والأمان والسلامة.

محاكاة خيال الطفل

وتقول رانيا عثمان مصممة ديكور: ربما قد يختلف الكثيرون على عملية اختيار وتحديد الغرفة الملائمة للأطفال، حيث نجد في كثير من الأحيان يتم اختيار الغرف الصغيرة والضيقة لهم، مما تحد هذه الغرف من حركة الطفل ونشاطه، وتقلص رغبته في محاكاة خياله الذي يجعله يعيش في أجواء خاصة وبعيدة عن الواقع الحياتي الذي يعيش فيه الكبار. فهو يحاول أن يترجم أفكاره من خلال سلوكه وحركاته التي بكل تأكيد بحاجة إلى قدر من الحرية والاتساع والمساحة المناسبة كي يستطيع أن يقفز ويتحرك دون أن تعترض طريقه قطع من الأثاث، التي تسبب في تعثره، وقد تسبب له بعض الأذى. لذا لا بد من انتقاء الغرف الواسعة والرحبة للاطفال.

ونجد أن أغلب غرف النوم تقع بالقرب من صالة المعيشة التي تعد محطة للضجيج والإزعاج، مما تقلق راحة الطفل ومنامه، لذا يفضل اختيار الغرف البعيدة نوعا ما عن غرفة المعيشة، وأن تحتوي على قدر من العوازل الصوتية حتى لا تتسلل إليها الاصوات المنبعثة من الخارج، كما يفضل أيضا أن تفرش الأرضية بالسجاد كونها تقلل أيضا من خروج الصوت أو تسلله إلى الداخل. وفي حال إذا كانت الغرفة مطلة على شارع مضاء الأنوار فيفضل وضع ستائر لحجب الضوء عند الحاجة لذلك.

عمر الطفل وميوله ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا