• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

مهنتي.. يجمع بين الدراسة والوظيفة

هزاع الشرياني يعمل في السكرتاريا المدرسية وتنظيم الفعاليات الترفيهية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

على الرغم من أن الشاب الإماراتي هزاع الشرياني، لم يتجاوز عمره 24 عاماً، إلا أنه استطاع أن يحقق الكثير من الإنجازات التي تفوق سنين عمره، فهو شاب يمتلك مواهب وقدرات وثقافة عالية وطموحاً لا حدود له، حيث استطاع بذكاء واحترافية أن يجمع بين دراسته الجامعية، إذ لا يزال طالبا على مقاعد الدراسة، وبين عمله في أكثر من مجال، لا سيما عمله كسكرتير في مدرسة حكومية في العين ومدير لشركة أفراح ومناسبات خاصة به، ومنظم فعاليات لمسرح مدينة ألعاب الهيلي، ما يعني أن وقته دائما مملوء بالأعمال والمسؤوليات التي اختار بنفسه أن يلقيها على كاهله ولم يكلفه بها أحد.

غدير عبدالمجيد (العين) - تمتع هزاع الشرياني منذ كان في المرحلة الثانوية بشخصية قوية وقيادية بين زملائه، وكان يغريه أمر المشاركة الدائمة في الإذاعة المدرسية، حيث كان يتولى موضوع الإعداد للبرنامج الإذاعي المدرسي، وتقديمه على مسامع الطلبة، وبدأ يحلم أن يصبح مقدم برامج أو مذيعا في التلفزيون، وبعد أن أنهى الثانوية العامة تقدم إلى قناة سما دبي، معربا عن رغبته في العمل لديها وفعلا بدأوا بتدريبه على يد مراسلين متخصصين في إعداد التقارير الميدانية، حيث صار يلازمهم ويتعرف على طبيعة عملهم، فاكتسب من خبرتهم حتى اشتد عوده وكلفته القناة بعمل أكثر من تقرير لتغطية فعاليات القرية العالمية بدبي.

بداية إعلامية

يقول الشرياني «عملي وتدريبي في قناة سما دبي استمر لمدة 3 أشهر، بعدها انتقلت للعمل إلى قناة نجوم الخليج الفضائية، حيث كنت أقدم برنامجا رمضانيا أستضيف عبره نجوما وفنانين وشعراء، وأحاورهم حول حياتهم في رمضان، وهنا كانت نقلة نوعية لي إذ بدأت مهاراتي تصقل أكثر، وصارت علاقتي بالكاميرا تكبر وتتعمق، بعدها تركت قناة نجوم الخليج الفضائية، وتقدمت للعمل في هيئة الإمارات للهوية بدبي حيث عملت موظفا لديهم بعد تدريبي من قبلهم لأقوم بمهام مدخل بيانات أتولى مسؤولية إدخال بيانات للمراجعين على الحاسوب الذين يريدون الحصول على بطاقة الهوية أو تجديدها، وأقوم بما يلزم ذلك من إجراءات، وهنا قويت لغتي الإنجليزية نتيجة التعامل مع مراجعين من جنسيات مختلفة، ومن ثم انتقلت إلى فرع العين بحكم مكان سكني، وقررت أن ألتحق بالجامعة إلى جانب العمل حيث سجلت في جامعة العين لأدرس خلال الفترة المسائية تخصص نظم معلومات إدارية، على الرغم من أنه ليس بالتخصص الذي ينسجم مع ميولي، إذ كنت أحلم بدراسة الإعلام والعمل في مجال التلفزيون، لكن هذا التخصص لم يكن مطروحا في جامعات العين في تلك الفترة».

ويشير الشرياني إلى أنه كان يشعر بضغط كبير نتيجة لجمعه بين الدراسة والعمل، لكن تعبه في ذلك كان من التعب المحبب إلى قلبه، وعلم بعدها بوجود فرصة عمل أخرى في مجلس أبوظبي للتعليم تتمثل في سكرتير مدرسة حكومية؛ فسارع للتقدم إليها على أساس أن عدد ساعات الدوام في تلك المدرسة أقل من ساعات عمله في هيئة الإمارات للهوية ما سيوفر له بعض الوقت الذي سيستفيد منه في الدراسة، وفعلا تم قبوله للوظيفة الجديدة بحسب قوله وإعداده لها عبر تدريبه من قبل سكرتير المدرسة السابق لمدة شهرين على أسرار العمل ومتطلباته وأعبائه.

متطلبات العمل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا