• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد حادث الطائرة المفقودة

إجراءات مشددة للرحلات القادمة من ماليزيا في حال ثبوت تقصير أمني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

محمود الحضري (دبي) - تتخذ الهيئة العامة للطيران المدني إجراءات جديدة ومشددة تجاه الرحلات القادمة من مطارات ماليزيا، وخصوصاً مطار كوالالمبور، الذي أقلعت منه الطائرة الماليزية المفقودة، في حال انتهت التقارير إلى وجود أسباب تتعلق بقصور أمور السلامة الأمنية، بحسب سيف السويدي المدير العام للهيئة.

وأوضح أن الهيئة لا تتهاون في تنفيذ إجراءات السلامة بشأن الطائرات القادمة من أي مطار فيه أي شبهة تقصير أمني تؤدي إلى حوادث إرهابية.

وقال السويدي في تصريحات لـ«الاتحاد» إن الهيئة تنتظر الوصول إلى نتائج محددة بخصوص هذا الحادث، الذي يعتبر من أغرب حوادث الطيران حتى الآن، والذي وقع منذ أسبوع ولم يتم التوصل إلى نتائج حقيقية حوله، موضحاً أنه في حال ثبوت وقوع عمل إرهابي وراء الحادث، فهذا يعني وجود اختراق في المطار الذي أقلعت منه الطائرة، وهو الأمر الذي يتطلب مزيداً من التدقيق للتأكد من سلامة ووصول الرحلات القادمة منه إلى مطارات الدولة، سواء الطيران الماليزي أو غيره.

وأشار إلى أن الأمر ينطبق أيضاً في حال ثبوت وجود نوع من التقصير في الإجراءات التقنية والتدقيق الفني على الطائرة، أدى إلى وقوع الحادث، لافتاً إلى أن ثبوت وجود سبب إرهابي وراء الحادث سيكون الأكثر قلقاً وأهمية في التعامل معه مستقبلاً، حفاظاً على الأمن والسلامة بمطارات الدولة.

ولفت السويدي إلى أن ما يتعلق بالمعلومات الأمنية عن ركاب الطائرات لا يتوافر لدى شركات الطيران بل لدى جهات الأمن، والتي بدورها تتبادل هذه المعلومات مع الجهات المشابهة، بما في ذلك «الانتربول»، وليس لشركات الطيران شأن بهذا الأمر، موضحاً أن المعلومات تتم وفق اتفاقيات دولية بين الحكومات.

وقال إن مستقبل التعامل مع الطائرات من نفس طراز الطائرة المفقودة والتي يوجد العديد منها لدى أساطيل الناقلات الوطنية، يتوقف على أمور كثيرة، منها نوعية المحرك، ومواصفات الطائرة، وهذا لا يعني بالضرورة أنه في حال وقوع حادث في طراز ما يؤدي ذلك إلى وقف التعامل معه، بل العمل على تنفيذ توصيات محددة لمعالجة الخلل التقني أو الفني، والذي ينتهي إليه التحقيق في أي حادث.

وأشار إلى أن التقرير الخاص بحادث طائرة «بوينج 747» لشركة «يو بي أس» الأميركية للشحن في دبي قبل سنوات، انتهى بعد ثلاث سنوات من البحث إلى توصيات جديدة فيما يتعلق بشحن المواد القابلة للاشتعال، والتدقيق عليها، حيث توصل التحقيق إلى أن حادث سقوط الطائرة جاء نتيجة اشتعال في كابينة الشحن في بطاريات «الليثيوم»، وتسرب الدخان إلى كابينة قائد الطائرة، وهو الأمر الذي يتطلب إجراءات أكثر صرامة في شحن مثل تلك المواد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا