• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تمنى التوفيق لصديقه عمر في الأداء فقط

علي مبخوت: فرص الفوز متكافئة.. والروح أهم أسلحتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

عبر الدولي علي مبخوت مهاجم الجزيرة والمنتخب الوطني، عن سعادته البالغة بتأهل فريقه إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ودخوله كطرف في اللقاء اليوم، مشيراً إلى أن الجزيرة الذي ظن الجميع أنه اختفى بريقه، عاد بقوة قبل أن ينتهي الموسم، وتماسك وفاز على بطل الدوري بفضل دعم إداراته، ووقفة لاعبيه القوية من أصحاب الخبرة والشباب الصاعدين، مشيراً إلى أنه متفائل جداً للفوز وحصد اللقب اليوم لإهدائه للجماهير التي وقفت خلف الفريق ولم تتركه لحظة رغم الظروف الصعبة التي واجهته في الدور الأول.

وقال مبخوت الملقب بالطلياني الصغير: «فريقي استعد بشكل جيد، ولم نتعرض لأي ضغوط خلال الاستعدادات، لأن الوقت بالنسبة لنا كان كافياً بين نصف النهائي والنهائي، ولن يرضينا إلا أن نتوج كل جهودنا التي بذلناها على مدار الموسم بأغلى بطولة، وهي التي تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة، وهي بطولة مهمة تختلف عن كل البطولات، شرف لأي لاعب أن يشارك فيها، ويتأهل إلى النهائي، والشرف الأكبر أن يتوج بلقبها، وبالنسبة لي كنت مع الجزيرة في اللقبين السابقين في 2011 و2012 لكني لم أشارك في النهائيين أمام الوحدة ثم أمام بني ياس، وتلك هي المرة الأولى التي أشارك فيها في النهائي، وأراها أنسب فرصة كي يعبر زملائي الصاعدون وأصحاب الخبرة عن أنفسهم بقوة، وينطلق الجزيرة من جديد إلى عصر البطولات».

وعن فرص الفريقين في الفوز اليوم، يقول مبخوت الحاصل على أوسكار الخليج في الموسم الحالي كأفضل هداف، وهداف آسيا والخليج العربي في 2015، ولاعب الكرة الإماراتي الوحيد الذي دخل موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية من خلال تسجيله أسرع هدف في تاريخ البطولة الآسيوية قال: «الفرص متكافئة بين الفريقين في لقاء الليلة، ولا أفضلية لفريق على الآخر».

وعن مسالة ضغط المباريات التي تعرض لها العين من خلال مشاركته في آسيا، وضيق الوقت بالنسبة له وهو الطرف الثاني، قال: «أنا ألعب في الجزيرة، ولاعبو العين وجهازهم الفني أفضل من يجيبوا عن هذا السؤال، وأنا أهتم بفريقي، وإذا كان فريقي في يومه، فسيتوج بالكأس، لأن قدرات لاعبي الجزيرة بلا حدود، ويجب أن نفكر في أنفسنا، وإذا كنت تريد رأيي في العين كفريق، فأنا لن أضيف جديداً إذا قلت إنه فريق قوي، لا بد أن نحسب له ألف حساب إذا واجهناه في الدوري أو الكأس، وأنا سعيد بفوزه في آسيا وتأهله إلى دور الثمانية لأنه مكسب كبير لكرة الإمارات».

وعن طموحاته في نهائي الكأس اليوم، قال: «الفوز ورفع الكأس مع زملائي، حتى يبقى هذا اليوم وكأنه ابتسامة رقيقة في نهاية يوم تعب شاق، لأن الفريق تعرض لظروف استثنائية هذا الموسم، وشكك فيه الكثيرون، لكنه كان قادراً على الرد على كل المشككين، وخرج بأقل الخسائر من التحديات الكثيرة التي واجهته، بفضل دعم الإدارة وتماسك اللاعبين، والروح الجديدة التي دبت في الفريق مع اللاعبين الصاعدين».

وعن رسالته للجمهور، قال: «اليوم هو أكثر يوم نحتاج فيه إليكم، وأنتم شركاء لنا في كل المناسبات، على السراء والضراء، نتمنى حضوركم اليوم حتى نحتفل معكم، وليس لدي أدنى شك في وجودكم بكثافة لملء مدرجات ستاد مدينة زايد، لأننا اعتدنا أن تكونوا دائماً أمامنا، واعتدنا دائماً أن نتقاسم الأفراح والأتراح معاً، وأقول لكم فالكم الكأس اليوم إن شاء الله».

وعما إذا كانت هناك اتصالات في المعتاد بينه وبين عمر عبدالرحمن في مثل هذه المباريات الحاسمة بين العين والجزيرة، قال: «الاتصالات بيني وبين عمر عبدالرحمن قائمة في كل الظروف، وبشكل مستمر، سواء هناك مواجهات مشتركة بيننا أم لا، وصداقتنا قوية جداً خارج الملعب، وقوية جداً في المنتخب، أما في لقاء اليوم، فأنا أتمنى له التوفيق في الأداء فقط، وأتمنى الفوز للجزيرة بالطبع».

وعن تصوره سيناريو اللقاء، قال: «أتصور أن تكون المباراة متحفظة في البداية، حتى يتم تسجيل الهدف الأول من أي من الطرفين، وبعد الهدف الأول ستختلف كل الأمور، وستتسع المساحات، وترتفع سرعة إيقاع اللقاء، وأنا أتمنى أن يكون الجزيرة هو الأسبق في التسجيل، وأتمنى أن نستغل كل الفرص التي تتاح لنا في هز الشباك، لأن نهائيات الكأس في العادة تكون فرصها قليلة، ومن يستغل الفرص هو الذي يتوج باللقب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا