• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ثقة اللاعبين تزيد الطموح رغم الصعوبات

حماد: نأمل أن يكرر الفريق «ملحمة أصفهان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

العين (الاتحاد)

أكد محمد عبيد حماد مشرف فريق العين أن صعوبة مباراة اليوم تكمن في أن «الزعيم» لم يتدرب بالشكل المتعارف عليه كتدريب خططي وتنفيذ بعض الأمور التي اعتاد المدرب زلاتكو على القيام بها استعداداً لكل لقاء، نظراً لضيق الوقت الذي فصل بين مباراة نهائي الكأس ولقاء ذوب آهان أصفهان الآسيوي، مشيراً إلى أن اللاعبين وبعد عودتهم من إيران فجر الخميس الماضي انضموا إلى عيادة النادي على مجموعتين، وتولى الجهاز الطبي تأهيلهم من الناحية البدنية، متمنياً أن يجتازوا مرحلة الاستشفاء.

وقال حماد: «لا شك أن المباراة ستكون صعبة، خاصة أن الجزيرة ظهر في مستوى طيب في نهاية الموسم ما مكنه من إقصاء الأهلي بطل الدوري من الكأس، ولكن حظوظ الفريقين متساوية قبل بدء المباراة، ولكن ما يجعلنا نأمل في أن تكون النتيجة في صالحنا هي الثقة التي يتمتع بها لاعبونا وتكيفهم مع مثل هذه المباريات. وكل ما نتمناه أن يكون جميع عناصر الفريق قد تخلصوا من الإرهاق وأن يظهروا بنفس المستوى الفني الذي قدموه أمام الفريق الإيراني، والجزيرة له كامل الاحترام وهو فريق جدير بالوصول إلى نهائي الكأس، كما يجب علينا أن ننسى فوزنا على الفريق الإيراني، وأن ننسى نشوتنا وفرحتنا والتأهل إلى الدور ربع النهائي، لأن البطولة ما زالت ممتدة، وهذا ما تداوله اللاعبون بين بعضهم البعض، وتعاهدوا على أن يوجهوا جل تركيزهم نحو لقاء اليوم». وتابع حماد:«العين يتسلح في لقاء اليوم أمام الجزيرة بعدة عوامل في مقدمتها جماهيره الوفية التي ستلعب دوراً فعالاً أثناء سير المباراة والحضور الذهني الكبير والتركيز العالي من جانب اللاعبين، ونأمل أن يتكرر ما حدث في أصفهان وملحمة الصعود، خلال لقاء اليوم، والعين يملك الخبرة الكافية وكل ما نتمناه ألا يخذلهم الجانب البدني، وبصراحة كل ما حققه العين جاء بفضل الجهاز الفني والطبي واللاعبين، ونتمنى أن يستكملوا جهودهم الليلة بالفوز بالكأس».

وفي تعليقه على ما حققه هذا الجيل من اللاعبين خلال خمسة مواسم متتالية وأنهم لم يخرجوا من أي موسم دون أن يقفوا على منصة التتويج، قال حماد: «نحمد الله على هذه المحصلة الرائعة وهذه الإنجازات التي نتمنى أن تتواصل، وأن تضاف إليها الليلة بطولة الكأس، بالطبع فإن الوصول إلى نهائي الكأس هو شرف لأي نادٍ، وكل لاعب يتمنى أن يشارك في النهائي، ونحن فقدنا فرصتنا في الاحتفاظ بها في الموسم الماضي، ونأمل أن نكرر الفرحة التي عشناها قبل سنتين من الآن». وأضاف مشرف فريق العين: «وقوف العين على منصة التتويج ليس بالأمر الغريب، وهذا ما يشهد به تاريخه والفوز في نهائي اليوم سيضاف إلى إنجازاته السابقة وهو إرث تتوارثه الأجيال العيناوية، وبدأ العين هذا الموسم بحصد بطولتين هما كأس السوبر المحلي وكأس الصداقة الإماراتي المغربي، وهذا ليس بكافٍ لفريق في قامة العين الذي خسر بطولة دوري الخليج العربي في الأمتار الأخيرة، ونسعى لتعويضه ببطولة الكأس».

وحول ما يمكن أن يقوله لجماهير العين، أوضح قائلاً: «جمهور العين لا يحتاج إلى رسالة في هذه المباراة تماماً كما كان الحال في المباريات السابقة، فهو يعي جيداً الدور المنوط به لأنه شريك أساسي في جميع انتصارات وإنجازات فريق العين، ولهذا فإنه لن يتأخر عن الزحف إلى مدينة زايد الرياضية وسيكون موجوداً وبأعداد كبيرة، خاصة أنه يمثل اللاعب رقم واحد، ونأمل أن يقف بقوة وراء الفريق ويشد من أزر اللاعبين، ولا شك أن حضورهم سيكون دافعاً كبيراً للاعبين، ونأمل أن يتقاسم الجميع الفرحة في نهاية اللقاء».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا