• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المخابرات الألمانية تحذر من دور ليبيا في زعزعة الاستقرار شمال أفريقيا

المغرب يستضيف جولة الحوار السياسي الليبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

وام

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استضافة المغرب خلال الأسبوع الجاري الجولة المقبلة للحوار السياسي الليبي بعد أن أكدت الأطراف المدعوة موافقتها على المشاركة في الاجتماع. وأعلنت كل الأطراف بشكل رسمي قرار المشاركة في الحوار إثر مشاورات وثيقة مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا بيرناردينو ليون خلال زيارته طبرق وطرابلس في 2 مارس الجاري».  وأوضح المصدر أن الأطراف أشارت إلى الحاجة الملحة لاستئناف الحوار باعتباره السبيل الوحيد لإيجاد تسوية سلمية للأزمة السياسية في ليبيا والتوصل إلى نهاية دائمة للنزاع المسلح الذي تسبب في معاناة الشعب الليبي.  وأضاف أن الأطراف اتفقت حول مقترح بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بتركيز الجولة المقبلة من المفاوضات على تشكيل حكومة وحدة وطنية، بما فيها المفاوضات المتعلقة برئيس الوزراء المقبل ونوابه، والتوافقات الأمنية التي تمهد الطريق إلى وقف شامل لإطلاق النار، والانسحاب المرحلي لكافة المجموعات المسلحة من المدن والأحياء، ووضع التدابير المتعلقة بالأسلحة وبمراقبتها والآليات الملائمة للإشراف والتنفيذ وكذلك استكمال مسلسل إعداد الدستور خلال توقيت محدد. على الصعيد نفسه، حذر تحليل للمخابرات الألمانية من أن الوضع في ليبيا يمكن أن يستمر في زعزعة استقرار منطقة شمال أفريقيا ومنطقة الساحل الأفريقي برمتها. وذكر التحليل أن الوضع في ليبيا يخدم العديد من المنظمات الإرهابية لأنه يوفر منطقة للاستعداد والتزود بالاحتياجات اللوجستية. وصنفت المخابرات الألمانية هذه الجماعات على أنها تمثل هياكل خاصة بـ«القاعدة» ومليشيات «داعش». وجاء في التقرير أن الإرهابيين "يستطيعون في ليبيا التزود بالأسلحة والذخيرة بلا مشاكل بسبب الوضع الأمني المتقلب ثم ينقلون هذه الأسلحة إلى مناطق نزاعات أخرى مثل مالي والجزائر و نيجريا و مصر". وأكد التقرير على أن القوى الفاعلة في ليبيا هي مليشيات متحالفة مع المعسكرات السياسية وأن محاولات فروع شبكة بالقاعدة توحيد الجماعات الإسلامية في ليبيا لم تحقق نجاحا حقيقيا و أن "جميع المنظمات الإرهابية كانت حتى الآن مقارنة بالمليشيات الموجودة في ليبيا غير ذات أهمية عسكرية». ورأى معدو التقرير أن ممثلي مليشيات «داعش» في ليبيا هم أول إرهابيين يسعون للحصول على السلطة في ليبيا.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا