• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حكومة عدن تتخذ إجراءات أمنية لمنع دخول القات باستثناء الخميس والجمعة

اليمن أجمل بلا قات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

صالح أبوعو ذل (عدن)

في صبيحة الخميس الـ 19 من مايو «أيار» 2016م، ترجل القائد الأمني نبيل المشوشي من على متن مركبة عسكرية في حي المنصورة وسط عدن، متجهاً نحو بوابة مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء لحضور حلقة نقاشية عن القرار الذي اتخذته الأجهزة الأمنية، وقضى بمنع دخول القات إلى عدن، عاصمة البلاد المؤقتة. في مطلع مايو «أيار»، ناقشت قيادات لواء الحزام الأمني قرار منع دخول القات إلى عدن، بعد أن تأكد لها أنه يشكل النسبة الأكبر في الدفع نحو ارتكاب الجرائم. ونفذت الاثنين الـ 16 من مايو «أيار» القرار، ومنعت دخول القات إلى المدينة، وقام رجال الشرطة بمصادرة كميات من القات وإتلافها. وقوبل القرار بارتياح شعبي كبير في المدينة، والمدن المجاورة، لكنه لم يخل من بعض الأصوات المعارضة.

وقبل بدء الحلقة النقاشية ظهر المشوشي مبتسماً، في حين تحدث محامون وناشطون عن القرار الذي وصف بالتاريخي «قرار منع القات»، لكنهم أكدوا أن القرار افتقر إلى غطاء قانوني أو شرعي لاتخاذه.

القات عدو

وبدأ المشوشي بالحديث عن القات والرد على حديث للمحامي صالح ذيبان «القات عدو، حين شنت ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح عدوانها على بلادنا، لم ينتظر الناس في عدن صدور قرار بالقتال، بل ذهب الجميع للدفاع عن عدن والمحافظات المجاورة، ونحن نعد هذا القات عدواً حقيقياً لنا، وقد اتخذنا قراراً ميدانياً أمنيا يقضي بمنع دخوله، طبعاً بالتنسيق مع الحكومة والسلطات في عدن.

قال المشوشي إن قرار منع القات جاء بعد حالة التدهور التي تسبب بها القات للمجتمع، مؤكداً أن القات بات عامل تدمير كبير لقطاعات اجتماعية.. موضحاً «أن الإدارة الأمنية بعدن ستواصل تطبيق القرار خلال الأشهر القادمة، مشدداً على أن الهدف الأكبر هو اقتلاع القات من مدن الجنوب كافة». ودافع «المشوشي» عن قرار منع بيع القات، مؤكداً أنه وفي حال أن إضرار بيع القات طالت عشرات الأسر من الناحية فإن أضراره طالت عشرات الآلاف من الأسر من نواح مادية وإنسانية ونفسية وصحية ومجتمعية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا