• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يحشدون إعلامهم لسرقة انتصارات التحالف وتحقيق مكاسب سياسية على حساب الوطن

مثقفون: «الإخوان» وراء تأخر تقدم التحالف في شمال اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

بسام القاضي (عدن)

كشفت معارك الحرب المصيرية بين المقاومة الشعبية اليمنية المسنودة بقوات التحالف العربي، ومليشيات الحوثيين والمخلوع صالح الموالية لإيران، وجودها خفية تحت أقنعة براقة، تتحرك وفق أهوائها ومصالحها في لحظة حاسمة بين تاريخين وطريقين هما، إما الدمار والحروب لليمن أو التحرر والخلاص والاستقرار.

أبرز تلك القوى المقنعة هي الإخوان المسلمين «حزب الإصلاح اليمني» الذي يعد أحد ثلاث قوى مسلحة باليمن، تمتلك جيشاً وأسلحة ومليشيات مدربة، ولم تكن معركة تعز إلا تأكيداً لتخاذل حزب الإصلاح، في مواجهة المليشيات، ابتداء من عمران وصنعاء وبقية محافظات ومناطق اليمن.

كما لم يكن تخاذل الإصلاح إلا حلقة في مسلسل انتهازية هذا الحزب وأساليبه الابتزازية التي اعتمد عليها لتسجيل حضور سياسي أو شراكة في السلطة أو تحقيق مصالح لقيادات حزبه وقياداته العسكرية التي تعمل وفق «القتال ضد المليشيات مقابل السيطرة للحزب وتسليم المناطق المحررة له».

ومثل هذه الأساليب في الأوقات العصيبة ووسط المعركة، تمثل خيانة وطنية عظمى للدماء التي قدمها الشعب المقاوم، واسترزاقاً تأنف أي قوة وطنية حقيقة عن ممارسته. وهو ما وقع حزب الإصلاح فيه نتيجة نرجسية الحزب وتقوقعه الأيديولوجي ضمن حلقة العقلية القيادية البليدة، والتنظيم السري المتحجر الذي لم يتجاوز حقبة ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

ومن هنا كانت معركة تعز، كفيلة بكشف المستور، وانقشاع ضبابية مشهد تحرير تعز الذي أخره الإصلاح رغم امتلاكه آلاف المسلحين في مناطق وسط اليمن «العمق الشعبي لحزب الإصلاح»، وذلك بتعمد كي يبقى المشهد وفق «ادعمونا وحدنا لنسيطر على تعز». والمعروف عن «حزب الإصلاح اليمني» أنه تأسس عام 1990 بدعم وإشراف علي عبدالله صالح آنذاك لهدف تقليص نفوذ الحزب الاشتراكي اليمني الذي اختار أن يدخل الجنوب في وحدة مع اليمن الشمالي، قبل أن تنتهي تلك الوحدة إلى حرب وسقوط الاشتراكي وحل محله الإصلاح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا