• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لمسؤولية الحوثي وصالح ونجله عن الانقلاب وتعطيلهم للتوصل إلى تسوية سلمية ينتظرها الشعب اليمني

الشرعية: الحل إبعاد رؤوس الأفاعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

حسن أنور (أبوظبي)

لم يجد وفد الحكومة الشرعية اليمني خلال مشاورات الكويت سوى المطالبة بإبعاد كل من المخلوع صالح ونجله وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي من المشهد السياسي من أجل تحقيق أي تقدم في المسار السياسي الذي يأمله الشعب اليمني. وقال وفد الحكومة الشرعية إن المطلوب هو ألا يكون لكل من الرئيس المخلوع وزعيم الحوثيين علاقة بالحزب والجماعة اللذين ينتميان إليهما في المستقبل.

هذا المطلب هو في حد ذاته يمثل السبيل الوحيد أمام إمكان تحقيق أي تقدم في المسار السلمي خاصة بعد أن اتضح أن وفد المتمردين الموجود في الشقيقة الكويت لا يستطيع اتخاذ أي قرار وأن دوره فقط هو المراوغة بهدف عدم تحقيق أي تقدم وكسب الوقت فقط. وفي نفس الوقت فإنه من الواضح أن صالح وابنه والحوثي لا يعملون وفقاً لأي رؤية تستهدف استقرار اليمن وشعبه وإنما يعملون وفق أجندات خاصة تعمل لمصلحة قوى إقليمية هي إيران أو لتحقيق مصالح شخصية لمصلحته وابنه.

ولقد تمثل ذلك في إبلاغ المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأطراف المشاركة في مشاورات الكويت أنه سيتم التوقف عن عقد جلسات مباشرة، وسيتم الاكتفاء بجلسات مع كل وفد على حدة، ليعكس مدى عرقلة وفد المتمردين لإحراز أي تقدم في المفاوضات.

ومما لا شك فيه أن بروز خلافات داخل صفوف المتمردين يعيق أيضاً تحقيق أي تقدم، حيث حذر المخلوع صالح من تفاقم الخلافات بين أتباعه في حزب المؤتمر الشعبي العام وأنصار متمردي الحوثي.

ومن المعروف أن المفاوضات التي دعا إليها ولد الشيخ الشهر الماضي كانت ترتكز أساسا على سبل تنفيذ بنود قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، على أمل التوصل إلى سلام ينهي الانقلاب ويضع حداً للمعاناة التي يعيشها اليمنيون، خاصة وأن انقلاب الحوثيين والمخلوع صالح تسبب في آثار سلبية تمثلت في إزهاق أرواح اليمنيين وتدمير البنى التحتية فضلاً عن انهيار الاقتصاد جراء نهبهم المستمر للاحتياطي النقدي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا