• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«نقل أبوظبي» تعلن «التعداد المروري»

90 ألف مركبة تعبر يومياً على جسر مصفح و6 آلاف تستخدم طريق أبوظبي - العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت دائرة النقل في أبوظبي عن انتهاء إدارة تشغيل وتكنولوجيا المرور في مركز التحكم المروري من أعمال تنفيذ مشروع التعداد المروري في إمارة أبوظبي، وهو أحد المشاريع الاستراتيجية الذي تم من خلاله نشر ما يزيد على 190 محطة متطورة في جميع الطرق الرئيسة في كل من مدينتي أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.

وسجل نظام التعداد المروري في ديسمبر الماضي معدلات مرورية يومية خلال أيام العمل الأسبوعية بلغت أكثر من 4000 مركبة على الطريق السريع بين أبوظبي ودبي وخاصة في الساعة 7 صباحاً والساعة 5 مساءً، وتجاوز عدد المركبات العابرة يومياً في الطريق السريع الرابط بين العين وأبوظبي معدل 6000 مركبة خلال ساعات الصباح الباكر، وعلى مستوى مدينة أبوظبي أظهر النظام أن معدل المركبات العابرة يومياً على جسر مصفح في الاتجاهين خلال أيام العمل الأسبوعية فاق 90000 مركبة.

وتم إنجاز هذا المشروع بتكلفة تتعدى تسعة ملايين درهم لتوفير البيانات الأولية الخاصة بحركة المرور مثل متوسط عدد المركبات وحجمها وسرعتها وتصنيفها، إلى جانب إنشاء قاعدة مركزية للبيانات المرورية في الإمارة ككل، وتسهم هذه البيانات بشكل فاعل في تحقيق استراتيجية أنظمة النقل الذكية للإمارة، إضافة إلى توفير المعلومات الضرورية الخاصة بأنشطة دائرة النقل التي من شأنها أن تساعد على إدارة وتخطيط الطرق الرئيسة وتصميمها وفقاً لأفضل المعايير، بما يتماشى مع رؤية أبوظبي 2030 والخطة الشاملة للنقل البري الرامية إلى إرساء بنية تحتية متكاملة ومستدامة لشبكة نقل تواكب أعلى المعايير العالمية.

ويعمل المشروع على ضمان تطبيق الحد الأدنى من متطلبات التشغيل والصيانة، وتقييم مستوى الخدمة المقدمة عن طريق تزويد الدائرة بمعلومات دقيقة وواضحة عن مستخدمي الطرق والمركبات، وتحديد المسارات المستخدمة وأكثرها ازدحاماً لكي تتم دراستها وتحليلها من قبل المختصين، بما يساعد على حساب مدة التنقل وإدارة الحركة المرورية والحوادث، وتوفير البيانات الأولية لوضع الدراسات وتحليل أنماط حركة المرور في أوقات الذروة واتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة تبعاً لذلك.

وتكمن أهمية نظام التعداد المروري في عملية جمع البيانات اللازمة من المواقع المختلفة عن طريق محطات متطورة تعمل بتقنية الرادار وتقوم بكشف وقياس الحركة المرورية على الطرق في جميع الظروف الجوية وربطها مباشرة بوحدة تحكم مركزية في مركز إدارة حركة المرور التابع للدائرة، ومن ثم تحويلها إلى تقارير مرورية مفصلة على مستويات عدة، وتخدم هذه التقارير دائرة النقل في وضع الخطط الاستراتيجية لتطوير البنية التحتية وشبكات الطرق بالإمارة وكذلك الشركاء الاستراتيجيون من خارج الدائرة كشرطة أبوظبي وبلديات أبوظبي والعين والمنطقة الغربية. وتم تصميم هذه المحطات بأسلوب مبتكر لتعمل على المدى البعيد إذ لا يتطلب تركيبها إغلاق الطرق، مما يسهل عملية التشغيل والصيانة من دون التأثير سلباً في انسيابية الحركة المرورية، إضافة إلى وجود عدد من محطات التعداد المروري المتحركة التي تمكّن المهندسين من الحصول على البيانات المرورية الضرورية بسهولة من أي مكان لم يتم تغطيته بالمحطات الثابتة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض