• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

باكستان تطلب من الإنتربول اعتقال مشرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

إسلام آباد (أ ف ب) - طلبت إسلام آباد رسمياً من الإنتربول إصدار مذكرة ضبط وإحضار بحق الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف لمسؤوليته في حادث اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو، كما أعلن أمس وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك.

وقال مالك، الذي كان من أقرب معاوني بوتو، للصحفيين “أرسلنا طلباً للإنتربول لضبط وإحضار برويز مشرف”. وقد اغتيلت بنازير بوتو، التي تولت رئاسة الوزراء مرتين في التسعينيات، في 27 يناير 2007 في هجوم انتحاري أثناء مغادرتها تجمعاً انتخابياً في مدينة روالبندي التي توجد فيها القيادة العامة للجيش والقريبة من إسلام آباد.

وكان الجنرال مشرف قد تولى السلطة إثر انقلاب عسكري عام 1999 قبل إقالته في أغسطس 2008، وهو يعيش منذ ذلك الحين في المنفى. وقد حذرته السلطات الباكستانية من أنه سيتعرض للاعتقال إذا ما عاد إلى البلاد. وقد طلب القضاء الباكستاني اعتقاله لمسؤوليته في مقتل زعيم التمرد البلوشستاني أكبر بوجتي الذي قتل عام 2006 وفي اغتيال بنازير بوتو.

ويأخذ مالك على الجنرال مشرف رفضه توفير حماية أمنية مناسبة لبوتو أثناء حملتها الانتخابية وتهديدها هاتفياً أثناء وجودها في واشنطن قبل عودتها من المنفى في أكتوبر 2007.

وقد اتهم الجنرال مشرف زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود بالوقوف وراء اغتيال بوتو. إلا أن محسود، الذي قتل في قصف شنته طائرة أميركية من دون طيار، نفى دائماً أي مسؤولية له في هذا الهجوم الانتحاري. وبعد اغتيال بوتو تزعم زوجها آصف علي زرداري حزب الشعب الباكستاني الذي فاز في الانتخابات التشريعية التي جرت 2008، وهو يتولى حالياً رئاسة باكستان.