• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دائرة الشؤون البلدية تشارك في قمة «طاقة المستقبل»

الغفلي: الإمارات مثال يُحتذى به دولياً في مشاريع الطاقة المتجددة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي سعيد عيد الغفلي، رئيس دائرة الشؤون البلدية، أن المشروعات والسياسات والاستراتيجيات التي أرستها الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، والتي تتبنى حلول الطاقة المتجددة ومعايير البيئة النظيفة، جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة، مثالاً يحتذى به حول العالم في مجال الطاقة البديلة والتنمية المستدامة، وعززت من ثقة العالم في هذا القطاع، والدور المستقبلي الذي يقوم به في استدامة النمو الاقتصادي العالمي.

وأضاف بمناسبة مشاركة النظام البلدي في أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل، أن تلك السياسات تدعم التنمية الاقتصادية الشاملة في الدولة، وتعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ المشروعات وفقاً لأسس مستدامة تستند إلى تخطيط استراتيجي طويل الأمد، يأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمشروعات المنفذة ويراعي المصلحة العامة في الحاضر والمستقبل. كما تبرز سياسات الحكومة الرشيدة ريادة أبوظبي على الصعيد العالمي في مجال أبحاث وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة، وتسهم في تطوير القطاعات المرتكزة على المعرفة والصناعات المبتكرة وإرساء اقتصاد متنوع ومستدام.

وذكر الغفلي أن الدعم والاهتمام اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لإرساء السياسات التنموية الموجهة نحو تطوير مصادر الطاقة المتجددة، واستخدام الطاقة البديلة، وإقامة المشروعات على أسس مستدامة، يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتنويع القاعدة الاقتصادية المحلية، ويضمن مقومات الاستمرار في تحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لأبناء الوطن.

وأشار إلى أن مفهوم المدن الخضراء الذي يشمل في محتواه المباني الخضراء، والطاقة المتجددة والبديلة، والاقتصاد الأخضر، والنقل المستدام، وغيره من الممارسات والمعايير الصديقة للبيئة، يشكل مكوناً رئيساً من مكونات الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي.

وبالإشارة إلى القمة العالمية لطاقة المستقبل، قال الغفلي: إن هذه القمة تتيح للعالم فرصة للاطلاع على الدور الريادي الذي تقوم به أبوظبي في تطوير حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة واستخدامها في تحقيق التنمية المستدامة، وأضاف: إن القمة، ومن خلال استقطابها بشكل دوري، قادة العالم والمستثمرين والمفكرين والخبراء المتخصصين في إيجاد الحلول اللازمة لمعالجة تحديات الطاقة، ساهمت بدرجة كبيرة في إرساء مشروعات عالمية جديدة بهذا القطاع ونشر استخدام الطاقة المتجددة حول العالم، وذلك من خلال التنسيق والتعاون المباشر مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها.

وقال رئيس دائرة الشؤون البلدية: إن النظام البلدي يولي موضوع التنمية المستدامة والطاقة البديلة أهمية كبرى في جميع ممارساته وإن المشاريع التي ينفذها ترتكز بشكل رئيس على مفاهيم البيئة المستدامة، ويعتمد بعضها على الطاقة البديلة في عمليات الإنارة والري.

وأشار إلى أن كودات أبوظبي الدولية للبناء إحدى المشروعات الرئيسة المعروضة في القمة، والتي بدأت الدائرة في تطبيقها بشكل إلزامي منذ شهر أكتوبر 2014 على المشروعات الحكومية، ترتقي بصناعة البناء والإنشاء في الإمارة وتسهم في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وإرساء بيئة عمرانية مستدامة ينعم سكانها بأعلى درجات الأمان والصحة والسلامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا